الإفتاء توضح فضل إطعام الطعام: من أعظم القربات ولا يقتصر على المسلمين
أكدت دار الإفتاء أن إطعام الطعام للمساكين والمحتاجين يُعد من أجلِّ القربات وأعظم الطاعات التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى، مشيرة إلى أن هذه العبادة حظيت بمكانة كبيرة في الإسلام، وسار عليها السلف الصالح لما فيها من نشرٍ للتكافل والرحمة بين الناس.
وأوضحت الدار، في فتوى لها، أن من أنعم الله عليه بالمال وأراد الإكثار من أعمال الخير، فإن إطعام الطعام يُعد من أفضل أبواب البر والإحسان، مستشهدة بما رُوي عن سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما، أنه قال: «لَأَنْ أَقُوتَ أَهْلَ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ صَاعًا كُلَّ يَوْمٍ، أَوْ كُلَّ يَوْمٍ صَاعَيْنِ شَهْرًا، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّةٍ فِي إِثْرِ حَجَّةٍ».
كما استشهدت بما رواه الضحاك، حيث قال: «ما على الناس بعد الفريضة أحبُّ إليَّ من إطعام مسكين»، في دلالة واضحة على عِظم مكانة هذه العبادة وأثرها في تحقيق التكافل الاجتماعي ورعاية المحتاجين.
وأضافت دار الإفتاء أن فضل إطعام الطعام لا يقتصر على المسلمين فحسب، بل يمتد إلى كل محتاج، لما يحمله هذا العمل من معاني الرحمة والإحسان التي دعا إليها الإسلام.



