ما هو حكم الألعاب الإلكترونية بالنسبة للأطفال؟ دار الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء أن حكم الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو يختلف باختلاف طبيعتها وما يترتب عليها من آثار، موضحة أن منها ما هو مباح، ومنها ما هو محرم.
وأوضحت أن الألعاب الإلكترونية تكون مباحة إذا كانت مناسبة للمرحلة العمرية للطفل، وتسهم في تنمية مهاراته وقدراته الذهنية، أو تحقق منفعة معتبرة، أو تكون وسيلة للترفيه المشروع، شريطة خلوها من القمار أو أي محظور شرعي.
وشددت دار الإفتاء على أهمية قيام ولي الأمر بتوجيه الأبناء ومراقبتهم عند استخدام هذه الألعاب، بما يضمن عدم تأثيرها سلبًا على الجوانب النفسية أو الأخلاقية، مع ضرورة اختيار الألعاب التي تتناسب مع طبيعة الطفل وتسهم في تنمية شخصيته.
وأضافت أن استخدام الألعاب الإلكترونية يجب أن يكون في أوقات محددة، دون أن يشغل الطفل عن أداء واجباته الدراسية أو الأسرية، أو يؤثر سلبًا على صحته الجسدية أو قدراته العقلية.



