الإفتاء: التعصب الديني وإقصاء المخالف يثيران الفتن ويتنافيان مع سماحة الإسلام
أكدت دار الإفتاء أن التعصب والتطرف في أمور الدين، ورفض الرأي المخالف مع معاداة أصحابه وذمهم، يعدان انحرافًا عن المنهج الصحيح الذي جاء به الإسلام، لما يترتب عليهما من إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار بين أفراد المجتمع.
وأوضحت الدار، ردًا على سؤال بشأن شخص يتعصب لبعض المسائل الدينية ولا يقبل الآراء المخالفة، أن الشريعة الإسلامية نهت عن التعصب والغلو، لما يترتب عليهما من نشر الفرقة وإثارة القلاقل في الأوطان، مشيرة إلى أن مرتكب هذه الأفعال توعده الشرع بالعقوبة في الدنيا والآخرة.
وشددت دار الإفتاء على أن الإسلام دين اليسر والسماحة والاعتدال، وأن أحكامه تقوم على الوسطية واحترام الاختلاف في المسائل التي تحتمل تعدد الآراء، بعيدًا عن التعصب أو التطرف، بما يسهم في ترسيخ قيم التعايش والمحبة والاستقرار داخل المجتمع.



