رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري algomhour
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبير أوكراني يرسم لـ"الجمهور" 4 سيناريوهات لمستقبل الحرب بين موسكو وكييف

بوهدان بوبوف، كبير
بوهدان بوبوف، كبير الباحثين في مركز "أوكرانيا المتحدة"

تتجه الحرب الروسية الأوكرانية إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، مع استمرار تبادل الضربات واتساع نطاق العمليات العسكرية، وسط توقعات بأن تشهد الأشهر المقبلة تصعيدًا على أكثر من جبهة.

وقال بوهدان بوبوف، كبير الباحثين في مركز "أوكرانيا المتحدة"، إن موسكو تواصل تكثيف عملياتها العسكرية، خاصة في منطقة دونيتسك، بالتوازي مع تنفيذ هجمات صاروخية وضربات بالطائرات المسيّرة تستهدف المدن الأوكرانية ومنشآت الطاقة والبنية التحتية.

وأوضح لـ"الجمهور" أن الأهداف الروسية لا تقتصر على تحقيق مكاسب ميدانية، بل تمتد إلى ممارسة ضغوط سياسية ونفسية على كييف، عبر رفع كلفة الحرب على الداخل الأوكراني، إلى جانب توجيه رسائل للدول الغربية بأن استمرار دعم أوكرانيا سيؤدي إلى مزيد من التصعيد.

السيناريو الأول.. تصعيد متبادل دون حسم

ويرى بوبوف أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في استمرار الضربات المتبادلة بين الطرفين، حيث تواصل روسيا استهداف المدن والبنية التحتية، بينما تكثف أوكرانيا هجماتها بعيدة المدى على منشآت النفط والخدمات اللوجستية والصناعات الدفاعية داخل الأراضي الروسية.

وأشار إلى أن هذا السيناريو قد لا يغيّر خريطة السيطرة على الأرض بشكل كبير، لكنه سيرفع التكلفة الاقتصادية والعسكرية للحرب على الجانبين، خاصة بالنسبة لروسيا.

البحر الأسود قد يتحول إلى ساحة مواجهة أكبر

أما السيناريو الثاني، فيرتبط باحتمال تصاعد المواجهات في البحر الأسود وشبه جزيرة القرم، إذ قد تزيد موسكو من هجماتها على الموانئ الأوكرانية والمنشآت الساحلية، في حين تواصل كييف استهداف القواعد العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي والبنية البحرية الروسية في القرم.

ويرى الباحث أن هذا المسار يحمل حساسية خاصة، نظرًا لتأثيره المباشر على حركة التجارة العالمية وصادرات الحبوب والأمن الإقليمي.

هجمات إلكترونية واختبار لرد فعل الناتو

وفي السيناريو الثالث، توقع بوبوف أن تكثف روسيا الهجمات الإلكترونية وعمليات التخريب، إلى جانب تنفيذ تحركات استفزازية بالقرب من حدود دول حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بهدف اختبار مستوى استجابة الحلف، مع استبعاد انزلاق موسكو إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع دوله.

الخطاب النووي.. أداة ضغط على الغرب

أما السيناريو الرابع، فيتمثل في استمرار استخدام روسيا لورقة التهديد النووي والخطاب التصعيدي، باعتبارها وسيلة للضغط السياسي على الولايات المتحدة وأوروبا، وإبطاء قراراتهما المتعلقة بتزويد أوكرانيا بأسلحة أكثر تطورًا أو توسيع نطاق الدعم العسكري.

ويؤكد بوبوف أن هذه الرسائل تمثل، في المقام الأول، أداة لرفع كلفة القرارات الغربية، أكثر من كونها مؤشرًا على نية فعلية لتوسيع نطاق الحرب إلى مواجهة نووية.

تم نسخ الرابط