رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري algomhour
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في النفط والمعادن

هل تغيّر كوبا موقفها من أمريكا؟.. هافانا تفتح الباب لاستثمارات واشنطن

علم كوبا
علم كوبا

في تحول لافت قد يعيد رسم ملامح العلاقة بين هافانا وواشنطن، بدأت كوبا في إبداء مرونة غير مسبوقة تجاه الولايات المتحدة، بعدما فتحت الباب أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها النفط والمعادن، في خطوة تعكس حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

وتشير تقديرات إعلامية وسياسية داخل كوبا إلى أن القيادة الحالية تسعى إلى استقطاب استثمارات خارجية يمكن أن تسهم في إنعاش الاقتصاد، الذي يمر بواحدة من أصعب مراحله، وسط تحديات مالية وأزمات متفاقمة في قطاع الطاقة.

أزمة اقتصادية تضيق خيارات هافانا

وتواجه كوبا أوضاعًا اقتصادية معقدة، تسببت في نقص حاد بإمدادات الكهرباء وتراجع قدرة الدولة على تلبية الاحتياجات الأساسية، في ظل استمرار العقوبات الأمريكية والقيود المفروضة على القطاع المالي، وهو ما قلّص من قدرة الحكومة على المناورة اقتصاديًا.

وترى مصادر سياسية كوبية أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعًا في حدة الخطاب الرسمي تجاه الولايات المتحدة، مع تصاعد الأصوات الداعية إلى تبني نهج أكثر انفتاحًا يقوم على الحوار والتعاون الاقتصادي، بدلاً من المواجهة السياسية التقليدية.

ملفات تعاون جديدة بين كوبا وأمريكا

وفي هذا السياق، أعلن ممثل كوبا لدى الأمم المتحدة، إرنستور سوبيرون غوزمان، خلال مقابلة تلفزيونية، استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، أبرزها مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات.

وأشار المسؤول الكوبي إلى أن مجالات التعاون قد تمتد مستقبلًا إلى الاستثمارات والرعاية الصحية، بما يعكس رغبة هافانا في فتح صفحة جديدة مع واشنطن إذا توفرت الظروف المناسبة.

ويأتي هذا التحول في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية والاقتصادية ما إذا كانت هذه المؤشرات ستقود إلى انفراجة حقيقية في العلاقات بين البلدين، أم أنها تظل خطوات محدودة فرضتها الضغوط الاقتصادية التي تعيشها كوبا.

تم نسخ الرابط