مشروع علم الروم الاستثماري: بوابة مطروح الجديدة نحو مستقبل سياحي عالمي واعد
تشهد محافظة مطروح في الآونة الأخيرة طفرة تنموية غير مسبوقة، تتوج ببدء العمل في واحد من أضخم المشاريع الاستثمارية والسياحية في منطقة "علم الروم" شرق مدينة مرسى مطروح.
ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الدولة المصرية لتحويل الساحل الشمالي الغربي من وجهة موسمية إلى مركز اقتصادي وسياحي متكامل يعمل على مدار العام.
تفاصيل المشروع العملاق
يمتد مشروع "علم الروم" على مساحة شاسعة تصل إلى 4,900 فدان، بواجهة بحرية متميزة تمتد لنحو 7.2 كيلومتر على شاطئ البحر الأبيض المتوسط. ويقام المشروع بشراكة استراتيجية بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وشركة "الديار القطرية"، باستثمارات ضخمة تقدر بـ 29.7 مليار دولار.
أبرز ملامح المشروع:
ـ مدينة متكاملة: لن يقتصر المشروع على كونه قرية ساحلية، بل تم تصميمه ليصبح مدينة مستدامة توفر كافة الخدمات التعليمية، الطبية، الفندقية، والترفيهية.
ـ تنشيط الاستثمار: يمثل المشروع تدفقاً كبيراً للاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يساهم في دعم الاقتصاد المصري وتعزيز الاحتياطي النقدي.
ـ خلق فرص العمل: يهدف المشروع إلى توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لأبناء المحافظة والشباب، مع استهداف جذب شرائح متنوعة من السائحين طوال فصول السنة.
ـ بنية تحتية متطورة: يأتي المشروع مكملاً لشبكة الطرق العملاقة التي نفذتها الدولة في غرب مصر، وربط المنطقة بشبكة القطار الكهربائي السريع (خط العلمين - مطروح)، مما يسهل الوصول إليها ويزيد من جاذبيتها.
التنمية المستدامة في قلب مطروح
لا يتوقف الطموح في مطروح عند المشاريع السياحية الكبرى، حيث تتوازى هذه الجهود مع مشروعات زراعية وتنموية تستهدف استغلال الموارد الطبيعية في واحة سيوة والمناطق الصحراوية، بالإضافة إلى مشاريع حصاد المياه وتطوير القرى ضمن رؤية شاملة تضمن "استدامة المكان"، بحيث تصبح مطروح وجهة استثمارية متكاملة تخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في آن واحد.
ويُعد مشروع "علم الروم" نموذجاً حقيقياً للجمهورية الجديدة في استغلال المقومات الجغرافية الفريدة لتحويل الصحراء إلى وجهة عالمية تضع محافظة مطروح على خارطة الاستثمار الدولية.
