أزمة داخل الكواليس.. استبعاد أونور ديلبير من “جزب” يكشف خلافات حادة
تواصل أزمة استبعاد الممثل التركي أونور ديلبير من الموسم الثاني لمسلسل “هذا البحر سوف يفيض” إثارة الجدل، بعدما تحولت من مجرد أخبار متداولة إلى مواجهة علنية بين النجم التركي والصحفية الشهيرة بيرسين، وسط تبادل للاتهامات وكشف تفاصيل جديدة من كواليس العمل.
وبدأت الأزمة بعد انتقاد أونور للتقارير الصحفية التي تناولت أسباب خروجه من المسلسل، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، ومتهمًا بعض الجهات بنشر معلومات مضللة تهدف إلى تشويه صورته أمام الجمهور.
في المقابل، ردّت الصحفية بيرسين بقوة على تصريحات الممثل التركي، نافية بشكل قاطع نشر أي معلومات غير دقيقة، ومؤكدة أن ما ورد في تقاريرها يستند إلى مصادر موثوقة من داخل العمل. كما وجهت له رسالة مباشرة طالبت فيها بعدم الانسياق وراء آراء المحيطين به أو السماح للغرور بالتأثير على قراراته ومواقفه.
وكشفت بيرسين في تقريرها عن تفاصيل قالت إنها كانت وراء تصاعد التوتر داخل فريق العمل، مشيرة إلى أن أونور أبدى خلال الموسم الأول اعتراضات متكررة على تطور شخصية “جزب”، وطالب بإجراء تعديلات على بعض المشاهد والخطوط الدرامية الخاصة بها.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن الممثل دخل في نقاشات مستمرة مع فريق الكتابة حول تفاصيل الشخصية، كما غيّر موقفه أكثر من مرة بشأن بعض المشاهد التي كانت محل جدل، خاصة بعد تفاعل الجمهور معها بشكل واسع.
وأشارت التقارير أيضًا إلى وقوع خلاف خلال تصوير الحلقة الأخيرة بين أونور ديلبير وزميله أولاش تونا أستبه، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل الكواليس، ودفع البعض لاعتبار الحادثة أحد الأسباب التي ساهمت في اتخاذ قرار استبعاده من الموسم الجديد.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان أونور بنفسه مغادرته للمسلسل، معبرًا عن خيبة أمله من القرار، ومؤكدًا أنه كان يتمنى استكمال رحلة شخصية “جزب” التي حظيت بشعبية كبيرة بين المشاهدين.
وفي الوقت ذاته، تتجه الأنظار نحو الموسم الثاني من “هذا البحر سوف يفيض”، حيث يستعد فريق الكتابة لبدء العمل على الحلقات الجديدة خلال الأشهر المقبلة، وسط تسريبات تؤكد استمرار معظم الشخصيات الرئيسية في الأحداث، باستثناء شخصية “جزب” التي أصبحت رسميًا خارج العمل.
ورغم أن صناع المسلسل لم يصدروا بيانًا تفصيليًا حول أسباب الاستبعاد، فإن الجدل المتواصل على مواقع التواصل الاجتماعي يعكس حجم التأثير الذي تركته شخصية “جزب” لدى الجمهور، ويضع الموسم الثاني أمام اختبار صعب للحفاظ على نجاحه بعد رحيل أحد أبرز نجومه.



