سرطان البروستاتا.. متى تكون أعراض التبول علامة تستدعي القلق؟
يعد سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال، إلا أن المفارقة أن كثيرا من المصابين به لا يعانون أي أعراض، خصوصا في المراحل المبكرة من المرض، ولهذا السبب يلعب الفحص الدوري، وعلى رأسه اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA)، دورا مهما في الكشف المبكر عن المرض قبل تطوره، ويؤكد خبراء المسالك البولية أن الأعراض البولية، لا تعني بالضرورة الإصابة بسرطان البروستاتا، حيث تتشابه في كثير من الأحيان مع أعراض تضخم البروستاتا الحميد، أو التهابات الجهاز البولي، ما يجعل التشخيص الدقيق أمرا ضروريا لتحديد السبب الحقيقي وراء هذه المشكلات.
أعراض قد تظهر في المراحل المبكرة

عندما تظهر أعراض سرطان البروستاتا في بداياته، فإنها غالبا ما ترتبط بعملية التبول، وتشمل زيادة عدد مرات التبول، والحاجة الملحة للتبول، وصعوبة بدء أو إيقاف تدفق البول، بالإضافة إلى الاستيقاظ المتكرر ليلا، لدخول الحمام والشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل، وتحدث هذه الأعراض في بعض الحالات، نتيجة نمو الورم وضغطه على مجرى البول أو المثانة، إلا أن الأطباء يشيرون إلى أن تضخم البروستاتا الحميد، يظل السبب الأكثر شيوعا لهذه المشكلات لدى الرجال مع التقدم في العمر.
كيف يفرق الأطباء بين السرطان والتضخم الحميد؟
يعتمد التشخيص في البداية على تقييم الأعراض، واستبعاد أسباب أخرى مثل التهابات البروستاتا أو أمراض المثانة، كما يجري الطبيب فحصا سريريا للبروستاتا للتأكد من شكلها وحجمها، حيث قد تشير الكتل الصلبة أو عدم التناسق في الغدة، إلى الحاجة لمزيد من الفحوص المتخصصة، ويعد تطور الأعراض بصورة سريعة أو ظهور أعراض تخزين البول فقط، مثل التبول المتكرر والإلحاح البولي، من العلامات التي تستدعي مزيدا من التقييم الطبي.
دور اختبار PSA في الكشف المبكر
يساعد اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA) في رصد التغيرات، التي قد تشير إلى وجود مشكلة في البروستاتا، إلا أن ارتفاع مستواه لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، حيث يمكن أن يرتفع أيضا لدى المصابين بتضخم البروستاتا الحميد، وفي حال استمرار ارتفاع المؤشر بعد العلاج المبدئي، يلجأ الأطباء عادة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم حالة البروستاتا بدقة أكبر، وتحديد الحاجة إلى أخذ خزعة من عدمها.
سرطان البروستاتا
يعد سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال، إلا أن المفارقة أن كثيرا من المصابين به لا يعانون أي أعراض، خصوصا في المراحل المبكرة من المرض، ولهذا السبب يلعب الفحص الدوري
حتى في المراحل المتقدمة، قد لا يعاني بعض المرضى أي أعراض واضحة، لكن إذا انتشر السرطان خارج البروستاتا، خاصة إلى العظام، فقد تظهر آلام مستمرة في الظهر أو الكتف نتيجة وصول الخلايا السرطانية إلى العظام المحيطة بالأعصاب، وينصح الأطباء بعدم تجاهل آلام الظهر المستمرة أو المتفاقمة التي لا تستجيب للعلاج، لأنها قد تستدعي إجراء فحوص تصويرية إضافية للتأكد من السبب.



