رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيبولا يعود للواجهة.. تفشٍ جديد يثير القلق في الكونغو وأوغندا وسط تحذيرات من الانتشار

 فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تصاعد جديد في تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، ما أعاد المخاوف الدولية من عودة انتشار أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم، وسط تحذيرات من احتمال امتداد العدوى عبر الحدود في منطقة تعاني هشاشة صحية وأمنية.

ما هو فيروس إيبولا؟

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الشديدة الخطورة، إذ يسبب حمى حادة ونزيفاً داخلياً وخارجياً، وقد تصل معدلات الوفاة في بعض التفشيات إلى نسب مرتفعة، وينتقل الفيروس عادة عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب أو الأدوات الملوثة أو جثامين المتوفين بالمرض.

ويأتي التفشي الحالي في سياق أكثر تعقيداً بسبب ظهور سلالة “بونديبوجيو”، وهي سلالة لا تتوفر لها حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة بشكل واسع، ما يزيد من صعوبة احتواء المرض مقارنة بسلالات أخرى مثل “إيبولا زائير” التي شهدت تطوير لقاحات فعالة ضدها.

 بيانات منظمة الصحة العالمية

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل حالات مؤكدة وإصابات مشتبه بها في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مع رصد وفيات مرتبطة بالمرض، وسط مخاوف من أن تكون الأرقام الحقيقية أعلى بسبب صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة من النزاعات المسلحة وضعف البنية الصحية.

ويثير التفشي الحالي قلقاً دولياً متزايداً، خاصة أن المنطقة تشهد تحركات سكانية عبر الحدود مع دول مجاورة مثل جنوب السودان، ما يرفع احتمالات انتقال العدوى إلى نطاق أوسع إذا لم تُكثف إجراءات الرصد والعزل الصحي.

ويحذر خبراء الصحة من أن خطورة إيبولا لا تكمن فقط في شدته، بل أيضاً في سرعة انتشاره في البيئات ذات الأنظمة الصحية الضعيفة، وهو ما يجعل احتواء التفشي تحدياً معقداً يتطلب تنسيقاً دولياً ودعماً طبياً ولوجستياً عاجلاً.

ورغم أن التفشي الحالي لا يُصنف حتى الآن كجائحة عالمية، فإن السلطات الصحية تعتبره تهديداً إقليمياً خطيراً يستدعي أعلى درجات التأهب لمنع تكرار سيناريوهات سابقة شهدت انتشار الفيروس عبر عدة دول في إفريقيا.

تم نسخ الرابط