الإفتاء توضح ضابط الحائل في الوضوء وحكم بقايا الدهانات على اليدين
أكدت دار الإفتاء أن الأصل في صحة الطهارة هو إزالة كل ما يمنع وصول الماء إلى البشرة عند القدرة على ذلك، موضحة أن الحائل المقصود شرعًا هو كل مادة متجسمة وجامدة تحول دون نفاذ الماء إلى الجلد، مثل الشمع والعجين وبعض أنواع الدهانات السميكة.
وأوضحت الدار، ردًّا على سؤال بشأن حكم الوضوء مع وجود بقايا البويات والدهانات على البشرة، أن المواد غير المتجسمة، كالزيوت والكريمات والمرطبات، أو ما زالت عينه وبقي أثر لونه فقط، مثل الحناء، لا تُعد حائلًا يمنع صحة الوضوء.
وأضافت أن الشريعة راعت أحوال أصحاب المهن التي يصعب معها تجنب التصاق بعض المواد بأجسادهم، مثل النقاشين والكتّاب والخبازين وغيرهم، ولذلك يُعفى عما يلتصق بالبشرة من مواد الدهان أو الغراء إذا تعذر الاحتراز منها أو شقت إزالتها.
وشددت دار الإفتاء على أن وضوء أصحاب هذه المهن صحيح في هذه الحالة، ولا حرج عليهم في التطهر مع بقاء هذه الآثار، مراعاةً للمشقة ورفعًا للحرج الذي جاءت به الشريعة الإسلامية.