رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رغم توتر العلاقات.. هل تساهم بريطانيا في الضربة الأمريكية ضد إيران؟

سارتمر وترامب
سارتمر وترامب

رغم توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا حاليًا، إلا أن المصالح المشتركة بينهما قائمة، ومع تهديد واشنطن بضرب طهران، كان السؤال الأبرز هل تشارك بريطانيا في هذه الضربة؟

صحيفة "ذا جارديان" البريطانية قالت إن احتمالات مشاركة المملكة المتحدة في أي هجوم أمريكي ضد إيران تبدو ضعيفة، لكنها رأت أن نشر مقاتلات "تايفون" التابعة لسلاح الجو الملكي في قطر الأسبوع الماضي يعكس استعداد لندن لدعم الحلفاء الإقليميين، إذا أقدمت طهران على توسيع نطاق الصراع رداً على أي ضربة أمريكية محتملة.

وأضافت الصحيفة أن توجيه ضربة استباقية لإيران لا ينسجم غالباً مع تفسير بريطانيا للقانون الدولي، إلا أن القوات البريطانية قد تتدخل إذا تطلّب الأمر حماية قطر أو أي من الشركاء الإقليميين في إطار الدفاع عن النفس.

تعزيز الوجود البريطاني في قطر

شهد الأسبوع الماضي انتقال السرب الثاني عشر من مقاتلات تايفون، وهو سرب مشترك يعمل بين سلاح الجو الملكي البريطاني والقوات الجوية القطرية، من مقاطعة لينكولنشاير إلى الدوحة، بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة انتشارها العسكري تحسباً لهجوم محتمل على إيران.

ووفق مصادر بريطانية، جاء تمركز السرب في مواقع متقدمة بناءً على طلب قطري، بهدف دعم حماية البلاد التي تستضيف أكبر قاعدة جوية أمريكية في المنطقة، وذلك تحسباً لأي هجوم بصواريخ أو طائرات مسيّرة إيرانية.

موقف حكومة ستارمر من التصعيد

وفي وقت سابق من الشهر، حذّرت طهران من أن جميع القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط – والتي يوجد في بعضها عدد محدود من العسكريين البريطانيين ، قد تقع ضمن بنك أهدافها، رداً على أي ضربة أمريكية محتملة.

من جانبه، رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر التعليق على السيناريوهات العسكرية الأمريكية تجاه إيران، خلال زيارة أجراها إلى الصين الأسبوع الماضي، واكتفى بالتأكيد على أن الأولوية القصوى بالنسبة للحكومة البريطانية هي منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بالتنسيق مع الحلفاء.

وتشير مصادر دفاعية في لندن إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى “توسيع خياراته” من خلال نشر مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط في وقت سابق هذا الأسبوع.

سجل المشاركة البريطانية في اعتراض الهجمات

وكانت بريطانيا among الدول التي ساعدت إسرائيل خلال موجتين من الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ في أبريل وأكتوبر 2024. ففي هجوم أبريل، أسقطت مقاتلات سلاح الجو الملكي عدداً غير محدد من المسيّرات الإيرانية، بينما تراجع الدور البريطاني في هجوم أكتوبر ليكون أكثر محدودية.

تم نسخ الرابط