رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمريكا ترد على زيلينسكي وترهن الضمانات الأمنية لأوكرانيا بالتنازل عن «دونباس»

ترامب
ترامب

كشفت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمحت لأوكرانيا إلى أن أي التزام أمريكي بتوفير ضمانات أمنية لكييف سيكون مرتبطاً بموافقتها على صيغة سلام يُرجح أن تتضمن التخلي عن منطقة دونباس لصالح روسيا، ووفقاً للصحيفة، فقد تلقت كييف رسائل غير مباشرة تفيد بأن واشنطن ترى في هذا التنازل خطوة ضرورية لوقف الحرب.

أسلحة إضافية مقابل الانسحاب

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن الولايات المتحدة أشارت إلى إمكانية تزويد أوكرانيا بدعم عسكري أكبر في مرحلة ما بعد الحرب، شرط أن توافق كييف على سحب قواتها من المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها في شرق دونباس، ولم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق من صحة المعلومات الواردة، فيما لم يقدّم البيت الأبيض أي تعليق رسمي حتى الآن.

وثيقة الضمانات «جاهزة بالكامل»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن في تصريحات سابقة أن الوثيقة الأمريكية الخاصة بالضمانات الأمنية أصبحت «جاهزة بنسبة 100 في المائة»، مضيفاً أن بلاده تنتظر تحديد موعد ومكان توقيعها، ويؤكد زيلينسكي بشكل مستمر أن وحدة الأراضي الأوكرانية يجب ألا تكون موضع مساومة في أي تسوية سياسية، وأشار  إلى أن المفاوضات الأخيرة أحرزت تقدمًا خلال المحادثات مع  روسيا في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال اليومين الماضيين.

وأضاف “زيلينسكي” في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس: "بالنسبة لنا، الضمانات الأمنية هي أولا وقبل كل شيء ضمانات أمنية من الولايات المتحدة، وأن الوثيقة جاهزة بنسبة 100%، ونحن في انتظار شركائنا لتأكيد موعد ومكان توقيعها".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أوكراني كبير قوله إن كييف أصبحت أكثر تشككاً بشأن استعداد الولايات المتحدة للالتزام بالضمانات الأمنية، موضحاً أن واشنطن «تتردد كلما اقتربنا من لحظة التوقيع»، وتريد الحكومة الأوكرانية ضمانات مكتوبة وحاسمة قبل الخوض في أي تنازل جغرافي.

موقف البيت الأبيض: لا ضغوط على كييف

وقالت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، للصحيفة إن ما يتردد عن فرض واشنطن شروطاً تتعلق بالأراضي «غير صحيح تماماً»، مؤكدة أن الدور الأمريكي يقتصر على تسهيل الوصول إلى اتفاق سلام بين الطرفين وليس فرضه، كما شددت مصادر أمريكية مطلعة على أن الولايات المتحدة «لا تدفع أوكرانيا نحو أي تنازل إقليمي»، وأن الضمانات الأمنية ستستند فقط إلى اتفاق يوافق عليه الجانبان.

وفي المقابل، نقلت وكالة «تاس» الروسية عن الكرملين تأكيده أن قضية الأراضي تبقى العنصر الأكثر حساسية في أي مفاوضات لإنهاء القتال، وجاء ذلك بعد محادثات جرت في أبوظبي مؤخراً، حيث جددت موسكو تمسكها باعتبار دونباس محوراً أساسياً في أي اتفاق محتمل.

تم نسخ الرابط