رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستراليا تلغي تأشيرة إسرائيلي معروف بحملاته ضد الإسلام ونشر خطاب الكراهية

وزير الداخلية الأسترالي
وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك

اتخذت  السلطات الأسترالية قرارًا حاسمًا بمنع دخول مؤثر إسرائيلي معروف بمواقفه العدائية تجاه المسلمين، مؤكدة أن البلاد لن تسمح بدخول أي زائر يروج لخطاب الكراهية أو يشكل تهديدًا للوئام الاجتماعي.

إلغاء التأشيرة قبل ساعات من سفره

قال المؤثر سامي يهود، الذي يحمل أيضًا الجنسية البريطانية، إن قرار إلغاء تأشيرته صدر قبل ثلاث ساعات فقط من موعد إقلاع رحلته من تل أبيب، وكتب عبر منصة «إكس» أن ما حدث يمثل «استبدادًا ورقابة وتحكمًا»، معتبرًا أن الخطوة تستهدف إسكات آرائه.

وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك أوضح في بيان أن أي شخص يرغب في دخول البلاد عليه احترام الإجراءات القانونية وامتلاك أسباب مشروعة لزيارة أستراليا، وقال بوضوح: «نشر الكراهية ليس سببًا وجيهًا للزيارة»، في رسالة مباشرة تؤكد تشدد الحكومة في التعامل مع أي نشاط يُنظر إليه على أنه تحريضي.

تشديد قوانين جرائم الكراهية 

وتأتي هذه التطورات بعد تشديد أستراليا لتشريعاتها الخاصة بجرائم الكراهية في أعقاب الهجوم المسلح الذي وقع في 14 ديسمبر على شاطئ بوندي خلال احتفالات عيد الأنوار، والذي أودى بحياة 15 شخصًا. ومنذ الحادث، رفعت السلطات مستوى الرقابة على الأنشطة الخطابية المتطرفة والزيارات المرتبطة بها.

وبحسب ما نقلته تقارير محلية، فقد أُلغي تصريح يهود استنادًا إلى نفس القوانين التي سبق أن استخدمتها الحكومة لرفض دخول شخصيات مثيرة للجدل، من بينهم الإسرائيلي اليميني المتطرف سيمخا روثمان الذي مُنع من الدخول العام الماضي للسبب نفسه: التحريض وبث الكراهية.

استنكار من الرابطة اليهودية 

الرابطة اليهودية الأسترالية المحافظة، التي كانت قد وجهت الدعوة للمؤثر لإلقاء خطاب، عبرت عن غضبها من قرار الحكومة ووصفته بأنه «مرفوض»، وقالت إن السلطات تستهدف زوارًا يهودًا دون مبررات كافية، مشيرة إلى أن الإلغاء «يعزز مخاوف داخل المجتمع اليهودي من أن حكومة ألبانيزي لم تغيّر نهجها رغم حادثة بوندي».

تصريحات حادة من قيادة الرابطة

روبرت غريغوري، الرئيس التنفيذي للرابطة، صعّد لهجته في بيان رسمي قائلًا إن القرار الأخير «يعمّق القلق من افتقار الحكومة للشفافية»، مضيفًا أن المجتمع اليهودي يرى أن تعامل الحكومة مع قضايا الكراهية لا يزال محاطًا بالريبة، رغم الاعتذار الرسمي الذي قُدم بعد الهجوم الدامي.

تم نسخ الرابط