بعد جارتها الجنوبية.. كوريا الشمالية تطلق «مقذوفا» باتجاه بحر اليابان
تجددت التوترات في المنطقة اليوم الثلاثاء بعد إعلان الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفًا نحو بحر اليابان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة المقذوف أو خلفية العملية، وقالت سيول إن التحقيقات لا تزال جارية لفهم طبيعة الاختبار والرسائل المحتملة خلفه.
اليابان تعلن رصد صاروخ باليستي من كوريا الجنوبية
وبالتزامن مع بيان كوريا الجنوبية، أكدت وزارة الدفاع اليابانية أنها رصدت ما يُشتبه بأنه صاروخ باليستي انطلق من الأراضي الكورية الشمالية باتجاه البحر، وتأتي هذه التطورات بعد أقل من شهر على إطلاق بيونغ يانغ صاروخًا باليستيًا في 4 يناير، في خطوة أثارت حينها قلقًا إقليميًا واسعًا.
وأوضح الجيش الكوري الجنوبي أن الصاروخ الذي أُطلق اليوم «مجهول الطراز»، بينما أشارت اليابان إلى أنه يدخل ضمن الفئة الباليستية استنادًا إلى مسار طيرانه الأولي، وتعيش كل من سيول وطوكيو حالة تأهب مستمرة مع تكرار عمليات الإطلاق منذ نهاية العام الماضي.
تجارب صاروخية متواصلة وتصعيد متدرّج
وفي نوفمبر الماضي، أجرت كوريا الشمالية تجربة باليستية جديدة بعد موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خطة كوريا الجنوبية لتطوير غواصة ذات دفع نووي، وهو ما اعتبرته بيونغ يانغ استفزازًا إضافيًا، ومنذ ذلك الحين، تزايدت وتيرة التجارب التي تنفذها الدولة المعزولة بشكل حاد.
ويرى محللون أن كوريا الشمالية تهدف من خلال تسارع هذه التجارب إلى تحسين دقة صواريخها وقدراتها على اختراق الدفاعات، في رسالة مباشرة للولايات المتحدة وحلفائها في آسيا، كما تشير تقديرات استخباراتية إلى احتمال استخدام بعض هذه التجارب لتهيئة أسلحة مخصّصة للتصدير إلى روسيا، وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس».



