رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البرلمان الأوروبي يغلق أبوابه بوجه طهران: حظر شامل على المسؤولين الإيرانيين

إحتجاجات إيران
إحتجاجات إيران

أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، اليوم الاثنين، قراراً يقضي بمنع جميع المسؤولين والدبلوماسيين الإيرانيين من دخول مقار البرلمان الأوروبي، في خطوة تصعيدية تعكس تدهوراً غير مسبوق في العلاقات بين بروكسل وطهران على خلفية الاحتجاجات المتواصلة داخل إيران.

قرار أوروبي حاسم

وقالت ميتسولا، في منشور على منصة “إكس”، إن القرار يأتي «في وقت يواصل فيه الشعب الإيراني الشجاع نضاله من أجل حقوقه وحريته»، مؤكدة أنها قررت منع «جميع أفراد الطاقم الدبلوماسي وأي ممثل آخر للجمهورية الإسلامية في إيران» من دخول البرلمان الأوروبي. ويُعد هذا القرار رسالة سياسية واضحة تعكس موقف المؤسسة التشريعية الأوروبية من تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات الشعبية.

رد إيراني واستدعاء سفراء

في المقابل، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق من اليوم، سفراء كل من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، احتجاجاً على ما وصفته بدعم هذه الدول للاحتجاجات الأخيرة. وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن الوزارة عرضت على السفراء تسجيلات مصورة قالت إنها توثق «أعمال عنف وتخريب منظم» ارتكبها محتجون، معتبرة أن هذه الأفعال تجاوزت حدود التظاهر السلمي.

وطالبت طهران السفراء بنقل هذه المواد إلى حكوماتهم، داعية إلى سحب التصريحات الرسمية التي عبّرت عن دعم المتظاهرين، في مؤشر على تصاعد التوتر الدبلوماسي بين إيران وعدد من العواصم الأوروبية.

قنوات خلفية مع واشنطن

على صعيد موازٍ، كشف موقع “أكسيوس” عن تواصل جرى خلال عطلة نهاية الأسبوع بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام القوة العسكرية ضد النظام الإيراني دعماً للاحتجاجات.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن هذا التواصل بدا محاولة من طهران لتهدئة التوتر مع واشنطن، أو على الأقل لكسب مزيد من الوقت قبل اتخاذ أي خطوات أميركية تصعيدية.

احتجاجات وضغوط متصاعدة

وشهدت طهران، اليوم الاثنين، تظاهرات حاشدة مؤيدة للسلطات، بعد نحو 15 يوماً من احتجاجات شعبية مناهضة للحكومة، أسفرت عن سقوط مئات القتلى بحسب منظمات حقوقية. وفيما أعلنت إيران استعدادها «للحرب وللتفاوض في آن واحد»، أكدت أن قناة التواصل مع المبعوث الأميركي لا تزال مفتوحة.

ويرى مراقبون أن قرار البرلمان الأوروبي بحظر دخول المسؤولين الإيرانيين يعكس انتقال الأزمة من إطارها الداخلي إلى ساحة مواجهة سياسية ودبلوماسية أوسع، قد ترسم ملامح مرحلة جديدة من التصعيد بين إيران والغرب.

تم نسخ الرابط