رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيران: ضبط شحنة أسلحة واعتقالات جديدة

شعار وزارة الاستخبارات
شعار وزارة الاستخبارات الإيرانية

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، مساء الاثنين، ضبط شحنة كبيرة من الأسلحة الحربية واعتقال ثلاثة أشخاص، في عملية أمنية وصفتها بـ«الدقيقة»، في وقت تشهد فيه البلاد توترات أمنية واحتجاجات واسعة على خلفية الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

شاحنة ترانزيت وشحنة مخفية

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن الشحنة المضبوطة كانت مخبأة داخل شاحنة ترانزيت أجنبية، جرى إعدادها بطريقة احترافية لتمرير الأسلحة عبر الأراضي الإيرانية دون إثارة الشبهات. وأضاف البيان أن الشحنة تضم 273 قطعة سلاح حربي، شملت مسدسات وبنادق من طراز «وينشستر» وأنواع أخرى، دون تحديد مصدرها أو وجهتها النهائية.

اعتقالات وتحقيقات مفتوحة

وأفادت السلطات الأمنية باعتقال ثلاثة أشخاص على صلة مباشرة بالشحنة، من دون الكشف عن هوياتهم أو انتماءاتهم، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الجهات التي تقف خلف العملية، وكشف شبكات تهريب السلاح ومسارات نقلها داخل البلاد أو عبر الحدود.

ربط بالوضع الأمني

وتأتي هذه العملية في سياق تشدد أمني متزايد، إذ تؤكد السلطات الإيرانية مرارًا وجود محاولات لتهريب السلاح ودعم ما تصفه بـ«العناصر الإرهابية»، بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي واستغلال الاضطرابات الشعبية. وتستخدم طهران هذه العمليات لتأكيد روايتها بشأن وجود «أطراف خارجية» تسعى لتأجيج الاحتجاجات الجارية في عدد من المدن.

احتجاجات متواصلة وضغوط داخلية

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة المحلية، قبل أن تتسع رقعتها وتتحول إلى مطالب سياسية تدعو إلى تغيير النظام الذي يقوده المرشد علي خامنئي. وردت السلطات الأمنية بإجراءات مشددة، شملت انتشارًا واسعًا لقوات الأمن وحملات اعتقال.

انتقادات حقوقية

في المقابل، أفادت منظمات حقوقية إيرانية بمقتل أكثر من 500 متظاهر خلال الأسبوعين الماضيين، في حصيلة أثارت انتقادات دولية واسعة. وبينما تؤكد طهران أن إجراءاتها تأتي في إطار «حفظ الأمن القومي»، يرى مراقبون أن الإعلان عن ضبط شحنات سلاح يندرج ضمن مساعٍ رسمية لتبرير القبضة الأمنية المتصاعدة في البلاد.

تم نسخ الرابط