رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أرض الصومال توضح حقيقة ما تردد عن إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية

إقليم أرض الصومال
إقليم أرض الصومال

أثيرت موجة من الجدل، خلال الساعات الماضية، حول إقليم أرض الصومال، على خلفية تقارير تحدثت عن ترتيبات مزعومة تتعلق بإسرائيل وقطاع غزة.

وأكد إقليم أرض الصومال بشكل حاسم، أن ما تردد عن موافقته على استضافة منشآت عسكرية إسرائيلية أو توطين فلسطينيين نازحين من قطاع غزة مقابل اعتراف إسرائيل باستقلاله، أنباء عارية تمامًا من الصحة.

أرض الصومال 
أرض الصومال 

إقليم صومالى لاند ينفي الاتفاق مع إسرائيل على بناء قواعد عسكرية

وفي بيان رسمي، شددت وزارة خارجية الإقليم، على أن الاتهامات المتداولة لا أساس لها من الصحة، موضحة أن أي تواصل مع تل أبيب يندرج في إطار دبلوماسي محدود ويحترم القانون الدولي. 

وشدد على أنه لم تُجر أي مفاوضات تتعلق بإقامة قواعد عسكرية أو توطين فلسطينيين.

جاء هذا النفي ردًا على تصريحات للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، قال فيها إن أرض الصومال قبلت ثلاثة شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف، تتضمن توطين فلسطينيين، وإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية على ساحل خليج عدن، والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات.

اعتراف إسرائيل بأرض الصومال كدولة 

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة الماضية، اعتراف إسرائيل بـ“أرض الصومال” كدولة مستقلة وذات سيادة. 

ووقع نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر مع رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله إعلانًا مشتركًا بهذا الشأن.

ومن جانبه، صرح رئيس أرض الصومال بأن الإقليم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الحكم الذاتي، نال أول اعتراف رسمي بدولته المستقلة، معتبرًا الخطوة تحولًا سياسيًا مهمًا في مسار الإقليم.

رفض إقليمي ودولي واسع

وفي ذات السياق، أعرب وزراء خارجية 21 دولة، من بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك عن رفضهم القاطع لاعتراف إسرائيل بأرض الصومال، محذرين من أن هذه الخطوة تحمل تداعيات خطيرة على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي.

تم نسخ الرابط