رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وفاة 11 شخصاً وانهيار منازل جراء المنخفض الجوي في قطاع غزة

منخفض جوي في غزة
منخفض جوي في غزة

تسببت العاصفة والمنخفض الجوي العميق الذي ضرب قطاع غزة خلال أقل من 24 ساعة، بوفاة 11 شخصًا وإصابة آخرين، نتيجة انهيارات متتالية للمنازل وغرق الخيام في مناطق واسعة من القطاع، وفق ما أفادت مصادر محلية ووكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).

ضحايا المنازل المنهارة

أفادت المصادر بأن خمسة مواطنين لقوا حتفهم وأصيب آخرون بعد انهيار منزل يؤوي نازحين في منطقة بئر النعجة ببيت لاهيا شمال القطاع. كما توفي مواطنان آخران بعد سقوط حائط كبير على خيام نازحين في حي الرمال غرب مدينة غزة فجر اليوم الجمعة.

إضافة لذلك، لقيت طفلة حتفها بسبب البرد القارس في مدينة غزة، فيما توفي رضيع آخر في مخيم الشاطئ، وشخص آخر توفي أمس إثر انهيار جدار في المخيم ذاته. كما أصيب طفلان عقب سقوط خيمة في مخيم أبو جبل بمنطقة العمادي، في حين أدت برودة الطقس إلى وفاة رضيعة داخل خيام نازحي منطقة المواصي بخان يونس.

انهيار عشرات المنازل وغرق المخيمات

أشارت طواقم الدفاع المدني إلى انهيار ما لا يقل عن عشرة منازل خلال الساعات الماضية، كان آخرها منزلين في حي الكرامة وحي الشيخ رضوان. كما أدى المنخفض إلى غرق مخيمات كاملة في منطقة المواصي بخان يونس، وتضررت مناطق واسعة في البصة والبركة بدير البلح، والسوق المركزي في النصيرات، ومنطقتي اليرموك والميناء في مدينة غزة، وأظهرت الصور عربات تجرها الحيوانات تسير وسط مياه الأمطار التي غمرت مخيمات الإيواء، ما يعكس حجم الكارثة المعيشية التي يواجهها النازحون.

تحذيرات الأمم المتحدة

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أمس الخميس، من أن الأمطار الغزيرة وبلل الخيام تفاقمان الظروف الصحية والمعيشية المتدهورة في القطاع المكتظ، مؤكدة أن برودة الطقس وسوء الصرف الصحي وانعدام النظافة ترفع مخاطر انتشار الأمراض.

ودعت الأونروا إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، لتخفيف المعاناة وحماية حياة النازحين، خاصة الأطفال وكبار السن الذين يعانون أكثر من تقلبات الطقس.

خاتمة

تعد هذه الحوادث تذكيرًا بالغضب المستمر للطبيعة في قطاع غزة المكتظ بالسكان، الذي يعاني أساسًا من أزمات إنسانية متراكمة. وبين انهيار المنازل وغرق المخيمات، يظل توفير المساعدة العاجلة والإغاثة الإنسانية أمرًا حيويًا لتجنب ارتفاع عدد الضحايا ومعالجة الآثار الاجتماعية والصحية للمنخفض الجوي.

تم نسخ الرابط