اليابان تتنفس الصعداء.. إلغاء تحذير تسونامي بعد زلزال قوي يهز الشمال الشرقي
ألغت السلطات اليابانية، اليوم الجمعة، التحذير من حدوث موجات تسونامي بعدما ضرب زلزال بقوة 6.9 درجة شمال شرق البلاد، في أحدث سلسلة من الاهتزازات التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، ورغم إلغاء التحذير، لا تزال الحكومة تدعو السكان إلى توخي الحذر، خاصة بعد التحذير السابق الذي صدر عقب زلزال يوم الاثنين.
لا خطر من تسونامي… لكن الحذر واجب
أكدت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أنه لا يوجد خطر حالي من حدوث موجات تسونامي، وأن البحر سيظل تحت المراقبة خلال الساعات القادمة. ويأتي هذا بعد دقائق من تسجيل الزلزال الذي شعر به السكان في عدد من المحافظات الساحلية.
وأوضحت الوكالة أن الزلزال سجل قوة 4 درجات على المقياس الياباني لشدة الزلازل، الذي يتكون من سبعة مستويات، وهو ما يشير إلى اهتزاز قوي محسوس لكنه لا يسبب عادةً أضرارًا واسعة.

تحذير مسبق من زلزال قوي خلال أسبوع
وكانت الحكومة قد أصدرت، يوم الاثنين الماضي، تحذيرًا واسع النطاق يشمل مناطق تمتد من هوكايدو شمالًا إلى تشيبا قرب طوكيو، مطالبة السكان بالاستعداد لاحتمال وقوع زلزال قوي آخر خلال أسبوع، وجاء هذا التحذير بعد سلسلة من الهزات المتكررة التي أثارت مخاوف لدى السلطات بشأن نشاط زلزالي غير معتاد قد يؤدي لاهتزازات أشد قوة، وأثار التحذير رعب الناس الذين تابعوا عن كثب توابع الزلزال العنيف وترقب موجات تسونامي تهز اليابان.

منطقة نشطة زلزاليًا… واليقظة مستمرة
تُعد اليابان واحدة من أكثر دول العالم تعرضًا للزلازل، نظرًا لوقوعها عند ملتقى أربع صفائح تكتونية نشطة، ما يجعل الهزات الأرضية أمرًا شبه يومي. وتحرص السلطات على إصدار تحذيرات مبكرة وتعليمات سلامة للسكان بشكل مستمر، وهو ما ساهم على مدى السنوات الماضية في الحد من الخسائر البشرية.
ورغم أن زلزال الجمعة لم يُسفر عن أي تهديدات بالتسونامي، فإن السلطات اليابانية تواصل دعواتها للسكان للاحتفاظ باليقظة خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل التوقعات باحتمال حدوث اهتزازات إضافية. وتبقى مراقبة النشاط الزلزالي أمرًا أساسيًا في بلد اعتاد مواجهة مثل هذه الظواهر الطبيعية بحرفية واستعداد دائم.



