رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اتصال هاتفي بين ترمب وتاكايتشي وسط توتر متصاعد بين الصين واليابان… وتايوان تراقب بحذر

تاكايتشي وترامب
تاكايتشي وترامب

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، الثلاثاء، أنها تلقت اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاء مباشرة بعد محادثاته مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس». وأوضحت تاكايتشي أنها شددت خلال الاتصال على أهمية التعاون الوثيق بين طوكيو وواشنطن في ظل الوضع الإقليمي المعقد، فيما أطلعها ترمب على مجريات حديثه مع شي والتطورات المتعلقة بالعلاقات الأميركية – الصينية.

تعزيز التحالف الياباني – الأميركي

وقالت تاكايتشي إن النقاش تناول أيضاً تعزيز التحالف الأمني بين البلدين، وملفات تتعلق بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، لكنها امتنعت عن تقديم تفاصيل إضافية، بما في ذلك أي إشارة إلى الجدل المرتبط بتعليقاتها السابقة بشأن احتمال وقوع «حالة طوارئ» في تايوان.

غضب صيني من تصريحات طوكيو

وكانت بكين قد أعربت عن غضبها الشديد مطلع نوفمبر، بعد تصريحات أدلت بها تاكايتشي في البرلمان، قالت فيها إن أي هجوم صيني على تايوان قد يشكل «وضعاً يهدد بقاء» اليابان. ورأت الصين أن هذه التصريحات تشير إلى إمكانية تدخل «قوات الدفاع الذاتي» اليابانية دعماً للولايات المتحدة في حال فرضت الصين حصاراً على الجزيرة أو مارست ضغوطاً عسكرية أخرى. وعلى إثر ذلك، ألغت بكين عدداً من اللقاءات الرسمية مع طوكيو، ووجّهت نصائح لمواطنيها بعدم السفر إلى اليابان.

موقف واشنطن والغموض الاستراتيجي

ورغم هذه التطورات، لم يبدِ ترمب موقفاً واضحاً بشأن تصريحات تاكايتشي، بينما أكدت الخارجية الصينية أن الرئيس الأميركي أعرب خلال محادثته مع شي عن تفهّم واشنطن لأهمية قضية تايوان بالنسبة لبكين. ومع ذلك، فإن السياسة الأميركية التقليدية، القائمة على «الغموض الاستراتيجي»، ما تزال تمنع واشنطن من إعلان موقف مباشر بشأن التدخل العسكري المحتمل في حال نشوب صراع في المضيق.

رئيس وزراء اليابان
رئيس وزراء اليابان

تايوان ترد وتثبت موقفها

وفي موازاة ذلك، قالت وزارة الخارجية التايوانية إنها تتابع عن كثب الاتصالات الأميركية – الصينية، مؤكدة أنها على تواصل مستمر مع واشنطن لضمان الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. واتهمت تايوان الصين مجدداً بـ«تحريف الحقائق التاريخية»، مشددة على أنها دولة مستقلة ذات سيادة. كما أكد رئيس الوزراء التايواني تشو جونغ تاي أن «العودة إلى الصين» ليست خياراً مطروحاً أمام سكان الجزيرة البالغ عددهم 23 مليون نسمة.

تصعيد دبلوماسي في الأمم المتحدة

وبينما تحاول اليابان احتواء الخلاف، تتمسك الصين بموقفها، وتنقل الملف إلى الساحة الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، في وقت يشهد تصاعداً في الأجواء الدبلوماسية المشحونة شرق آسيا، وسط مخاوف من امتداد تداعياته إلى الاستقرار الإقليمي الأوسع.

تم نسخ الرابط