إسرائيل تفتح معبر زيكيم شمال غزة لإدخال المساعدات وسط قلق أمريكي
أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية، وهي الجهة العسكرية المسؤولة عن تنظيم دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، أن إسرائيل فتحت اليوم الأربعاء معبر زيكيم في شمال القطاع للسماح بدخول شاحنات الإغاثة، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".
توزيع المساعدات الإنسانية داخل غزة
وأوضح البيان، أن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ستتولى توزيع المساعدات الإنسانية داخل غزة بعد خضوعها للفحص الأمني من قبل هيئة المعابر البرية التابعة لوزارة الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق، كشف مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنامي القلق من احتمال انهيار اتفاق السلام بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في غزة، نتيجة الصعوبات الكبيرة في تنفيذ عدد من البنود الجوهرية للاتفاق.
الاتفاق يفتقر إلى خطة واضحة
ووفقًا لوثائق حصل عليها موقع "بوليتيكو" وتُتداول بين مسؤولين أمريكيين، يتضح أن الاتفاق يفتقر إلى خطة واضحة للمضي قدمًا، ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بمستقبله.
وأشار الموقع إلى أن هذه الوثائق عُرضت خلال ندوة استمرت يومين الشهر الماضي، شارك فيها المئات من عناصر القيادة المركزية الأمريكية وأعضاء مركز التنسيق المدني العسكري الذي أُنشئ مؤخرًا في جنوب إسرائيل ضمن إطار الاتفاق الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر الماضي.

مخاوف من فشل مبادرة "قوة الاستقرار الدولية"
وبيّن تقرير "بوليتيكو"، أن العروض التقديمية التي نُوقشت خلال الندوة أظهرت مخاوف جدية بشأن نشر "قوة الاستقرار الدولية"، وهي مبادرة متعددة الجنسيات تهدف إلى حفظ السلام في غزة.
وضمت العروض المقدمة موادًا من وكالات حكومية أمريكية وتقارير ميدانية حول الأوضاع في غزة، بالإضافة إلى وثائق استشارية من معهد بلير، الذي يرأسه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، المشارك في جهود التفاوض على السلام.
قلق متزايد داخل الإدارة الأمريكية
وأكد مسؤول أجنبي يعمل لدى إحدى الدول الحليفة صحة الوثائق المسربة، فيما أوضح مسؤول دفاعي أمريكي أن محتوى العروض يعكس القلق العميق داخل الإدارة بشأن مستقبل المنطقة.
وتضم العروض وعددها 67 عرضا مقسمة إلى ستة أقسام، عرضًا تفصيليًا للعقبات التي تواجه إدارة ترامب وحلفاءها في سعيهم لتحقيق ما يصفونه بـ"السلام الدائم"، وهو ما يتناقض مع الخطاب الإيجابي المعلن من كبار مسؤولي الإدارة.



