رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ألمانيا ترسل فريقا من الشرطة إلى القدس.. ما السبب؟

غزة
غزة

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية عن إرسال فريق من عناصر الشرطة الاتحادية إلى القدس؛ للمساهمة في تعزيز الاستقرار ودعم الأجهزة الأمنية المدنية في المناطق الفلسطينية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

 

دعم السلطات الأمنية المدنية الفلسطينية

أوضح متحدث باسم الوزارة أن وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت قرر، بالتنسيق مع وزير الخارجية يوهان فاديفول، إيفاد فريق خبراء من الشرطة الألمانية للعمل ضمن مكتب منسق الأمن الأمريكي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية (OSC) في القدس.

وأضاف المتحدث أن الفريق، الذي يضم أربعة من عناصر الشرطة في مرحلته الأولى، وصل إلى القدس قبل نحو أسبوعين، مشيرًا إلى أن مهمته تتمثل في تطوير مساهمة ألمانيا في دعم السلطات الأمنية المدنية الفلسطينية، ضمن برنامج التعاون الأمني الذي تشارك فيه برلين منذ أكثر من 15 عامًا.

ولم تُحدّد الوزارة بعد الصيغة النهائية للدور الألماني الجديد ضمن هذا الإطار.

وفي وقت سابق، كشف مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنامي القلق من احتمال انهيار اتفاق السلام بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في غزة، نتيجة الصعوبات الكبيرة في تنفيذ عدد من البنود الجوهرية للاتفاق.

 

الاتفاق يفتقر إلى خطة واضحة

ووفقًا لوثائق حصل عليها موقع "بوليتيكو" وتُتداول بين مسؤولين أمريكيين، يتضح أن الاتفاق يفتقر إلى خطة واضحة للمضي قدمًا، ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بمستقبله.

وأشار الموقع إلى أن هذه الوثائق عُرضت خلال ندوة استمرت يومين الشهر الماضي، شارك فيها المئات من عناصر القيادة المركزية الأمريكية وأعضاء مركز التنسيق المدني العسكري الذي أُنشئ مؤخرًا في جنوب إسرائيل ضمن إطار الاتفاق الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر الماضي.

غزة 
غزة 

مخاوف من فشل مبادرة "قوة الاستقرار الدولية"

وبيّن تقرير "بوليتيكو" أن العروض التقديمية التي نُوقشت خلال الندوة أظهرت مخاوف جدية بشأن نشر "قوة الاستقرار الدولية"، وهي مبادرة متعددة الجنسيات تهدف إلى حفظ السلام في غزة.

وضمت العروض المقدمة موادًا من وكالات حكومية أمريكية وتقارير ميدانية حول الأوضاع في غزة، بالإضافة إلى وثائق استشارية من معهد بلير، الذي يرأسه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، المشارك في جهود التفاوض على السلام.

قلق متزايد داخل الإدارة الأمريكية

وأكد مسؤول أجنبي يعمل لدى إحدى الدول الحليفة صحة الوثائق المسربة، فيما أوضح مسؤول دفاعي أمريكي أن محتوى  العروض يعكس القلق العميق داخل الإدارة بشأن مستقبل المنطقة.

وتضم العروض وعددها 67 عرضا مقسمة إلى ستة أقسام، عرضًا تفصيليًا للعقبات التي تواجه إدارة ترامب وحلفاءها في سعيهم لتحقيق ما يصفونه بـ"السلام الدائم"، وهو ما يتناقض مع الخطاب الإيجابي المعلن من كبار مسؤولي الإدارة.

ورغم ذلك، تُظهر الوثائق أن الإدارة الأمريكية ما تزال متمسكة بالاتفاق، رغم تعقيداته، كما تتضمن أحد المخططات التنظيمية خططًا لتدخل أمريكي واسع في غزة، لا يقتصر على الشؤون الأمنية، بل يمتد إلى الإشراف على إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.

تم نسخ الرابط