رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمين «الأعلى للأمن القومي الإيراني»: طهران لها حق في امتلاك الصناعة النووية

 أمين المجلس الأعلى
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن طهران تسعى للحفاظ على حقها في امتلاك الصناعة النووية والدفاع عن مصالحها الإقليمية، مشددًا على أن مقاومة إيران الوطنية هي الوسيلة الأساسية لرد أطماع الأعداء.

وقال لاريجاني في تصريحاته الأخيرة إن القوى الأجنبية تسعى دومًا لفرض إرادتها على إيران، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة حاولت ممارسة نفوذها في لبنان من خلال ما وصفه بمحاولة "فرض الإملاءات"، لكنها اصطدمت بواقع مختلف هناك. وأضاف: "من الواضح جدًا أن هدف الأعداء هو إخضاع الشعب الإيراني وكسر إرادته".

رفض التنازل عن الحقوق

وتطرق المسؤول الإيراني إلى ما وصفه بالمطالب المستمرة من قبل القوى الدولية، قائلاً: "الأعداء يطالبوننا بعدم امتلاك الصناعة النووية، وغدًا سيطالبوننا بخفض مدى صواريخنا وتنفيذ أوامرهم في المنطقة"، مؤكدًا أن مطالبهم لا تنتهي وأن ما تحتاجه إيران هو مقاومة وطنية حقيقية تحدد حدود أطماعهم.

وأضاف لاريجاني: "نحن لا نقول إننا لن نفاوض، لكن المفاوضات التي نقبلها يجب أن تكون واقعية وذات نتائج محددة مسبقًا".، وأكد أن طهران لم تترك طاولة الحوار أبدًا، لكنها تشترط ألا تكون المفاوضات مجرد التزام بالتنازلات غير المحدودة أو دون شروط واضحة.

المقاومة الوطنية أولوية

وشدد لاريجاني على أن التعقل الحقيقي يتمثل في المقاومة الوطنية وليس في تقديم تنازلات بلا حدود، مضيفًا أن هذا النهج هو ما يحمي البلاد من الضغوط الخارجية ويحافظ على سيادتها. وأوضح أن إيران مستعدة لمواصلة الحوار والمفاوضات مع القوى الدولية، بشرط أن تكون ضمن إطار واقعي يحفظ مصالح الشعب الإيراني ويضمن نتائج ملموسة.

وفي سياق حديثه عن السياسة الإقليمية، لفت لاريجاني إلى أن أي محاولة للضغط على إيران أو فرض سياسات محددة عليها لن تحقق أهداف الأعداء، مؤكداً أن طهران ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والتكنولوجية بما يضمن أمنها واستقلالها الوطني.

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات الإقليمية، مع استمرار النقاشات حول البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، وسط دعوات دولية للحوار وضرورة الوصول إلى حلول سلمية تحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط