رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مسؤول إسرائيلي: حرب لبنان واردة ولن ننسحب من الجنوب

 المسؤولون الإسرائيليون
المسؤولون الإسرائيليون

نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصدر مسؤول في تل أبيب، أن إسرائيل لن تتوانى عن معاودة الحرب في لبنان إذا لم يتم نزع سلاح ميليشيا حزب الله، مؤكدة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لن ينسحب من النقاط التي دخل إليها في جنوبي لبنان خلال الحرب الأخيرة.

وأشار المسؤول إلى أن "حزب الله" نجح في تهريب مئات الصواريخ قصيرة المدى من سوريا، مضيفًا أن إسرائيل بعثت رسالة واضحة: "قد نهاجم ضاحية بيروت الجنوبية مجددًا إذا لم يُنزع سلاح حزب الله".

التوتر العسكري على الحدود

تزامنت هذه التصريحات مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اغتيال 4 من أفراد "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، بينهم مسؤول الدعم اللوجستي للقوة جنوب لبنان.

وقال المتحدث باسم الجيش عبر منصة X إن "الجيش شن غارة يوم السبت في منطقة رمان، وقضى على مسؤول الدعم اللوجستي". وأكد أن هذه العملية تأتي ضمن جهود الجيش لمنع استعادة حزب الله قدراته العسكرية على الحدود الشمالية لإسرائيل.

تحذيرات سياسية من تل أبيب

في الوقت نفسه، وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيرًا جديدًا إلى حزب الله والرئيس اللبناني جوزيف عون، مشددًا على أن "حزب الله يلعب بالنار، والرئيس اللبناني يماطل".

وأضاف كاتس أن "الحكومة اللبنانية ملزمة بنزع سلاح حزب الله وإخراجه من جنوبي لبنان، وسنواصل تطبيق أقصى درجات الصرامة لتعزيز أمن السكان في الشمال الإسرائيلي".

وأكد المسؤولون الإسرائيليون أن أي محاولات من ميليشيا حزب الله لاستعادة خطوطها الدفاعية أو تهديد القرى الإسرائيلية في الشمال لن تُسمح بها مطلقًا، مشيرين إلى أن إسرائيل مستعدة لاتخاذ خطوات عسكرية إضافية عند الحاجة.

خلفية التوتر

يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من تجدد الصدامات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بعد سلسلة عمليات عسكرية واغتيالات متبادلة بين الطرفين. ويشير مراقبون إلى أن استمرار تهريب الأسلحة وتقوية حزب الله لقدراته الصاروخية يُعتبر العامل الأساسي وراء تصاعد التوتر العسكري والسياسي بين لبنان وإسرائيل.

وأكدت تل أبيب أن أي هجوم على القرى الحدودية الإسرائيلية أو استعادة حزب الله قدراته الصاروخية سيواجه ردًا عسكريًا حاسمًا، مما يجعل المنطقة على صفيح ساخن.

تم نسخ الرابط