حماس تنفي اتهامات أمريكية بنهب شاحنات المساعدات في غزة
استنكرت حركة حماس بـ"أشد العبارات" الاتهامات الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية حول ما وصفته الأخيرة بـ"نهب شاحنة مساعدات"، مؤكدة أن هذه الادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة.
وقالت الحركة في بيان رسمي إن مثل هذه التصريحات تأتي في سياق تبرير تخفيض المساعدات الإنسانية المحدودة أصلاً، مضيفةً أن الجهات الأمريكية تتجاهل الجهد الكبير الذي تبذله الأجهزة المحلية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
جهود حماس في تأمين المساعدات
أوضحت حماس أن الأجهزة الشرطية والأمنية في غزة قدّمت أكثر من ألف شهيد ومئات الجرحى خلال تأمين قوافل الإغاثة الإنسانية، وضمان وصول المساعدات إلى المواطنين المحتاجين.

وأكدت الحركة أن مظاهر الفوضى والنهب توقفت فور انسحاب الجيش الإسرائيلي، موضحة أن الاحتلال كان الجهة الوحيدة التي رعت تلك العصابات وأدارت الفوضى التي رافقت وجوده في المنطقة، في إشارة إلى الأحداث السابقة خلال التصعيد الأخير.
نفي البلاغات والشكاوى
وشددت حماس على أن أي مؤسسة دولية أو محلية، ولا أيّ سائق من العاملين في قوافل الإغاثة، لم يتقدم بأي بلاغ أو شكوى تتعلق بحادثة مشابهة لما تزعم القيادة الأمريكية.
وأضاف البيان: "إن كانت طائرات الدولة العظمى قد التقطت مشهدًا مزعومًا لشاحنة، فإنها لم ترَ ولم تُسجّل الجرائم اليومية للجيش الإسرائيلي، التي يراها العالم بأسره بعين ضميره وإنسانيته".
وأكدت الحركة أن مثل هذه الادعاءات تُستخدم سياسيًا لتقويض الجهد المحلي والدولي الرامي إلى دعم المدنيين في قطاع غزة، وإلقاء اللوم على الأجهزة المحلية التي تعمل تحت ظروف استثنائية.
ردود الفعل المحتملة
تأتي تصريحات حماس بعد اتهامات أمريكية نشرتها وسائل الإعلام المحلية حول مزاعم "نهب المساعدات"، وهو ما أثار جدلاً واسعًا على الصعيد الدولي حول إدارة القوافل الإنسانية في غزة.
ويعتبر هذا التوضيح من حماس محاولة لتأكيد الشفافية في توزيع المساعدات الإنسانية، وتحميل الجانب الإسرائيلي مسؤولية الفوضى التي شهدتها بعض مناطق القطاع أثناء الاشتباكات الأخيرة.
