رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيران تؤكد استمرار برنامجها النووي وترحب بإمكانية استئناف المفاوضات مع واشنطن

 الرئيس الإيراني
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال جولته التفقدية في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن تدمير المنشآت النووية في البلاد لن يكون عائقاً أمام تقدم إيران، مشيراً إلى أن بلاده ستعيد بناء المنشآت النووية بقوة أكبر بما يضمن استمرار أنشطتها.

وأشار بزشكيان إلى أن جميع الأنشطة النووية الإيرانية تهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين وحل المشكلات الوطنية، مؤكداً أن البرنامج النووي ذو طابع سلمي بالكامل وأن استخدام القنبلة النووية محرّم شرعاً وأخلاقياً.

الطابع السلمي للبرنامج النووي

وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده ملتزمة بمبادئ الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مؤكداً أن الأنشطة المستمرة في مختلف المنشآت تركز على البحث العلمي وتوليد الطاقة وحل مشاكل المواطنين اليومية.

وقال بزشكيان:"إعادة بناء المنشآت النووية ستتم بأسلوب حديث ومتطور، لتكون على أعلى مستوى من الأداء والكفاءة، ولن نسمح لأي اعتبارات خارجية أن توقف مسيرة تقدمنا العلمي والتقني".

وأضاف أن إيران تعتبر البرنامج النووي أداة للتنمية والنهضة الوطنية، وليس أداة عسكرية، مشيراً إلى أن أي ادعاءات حول الأبعاد العسكرية للبرنامج لا أساس لها من الصحة.

استئناف المفاوضات مع واشنطن

في السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إن وزارة الخارجية تلقت رسائل رسمية من الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات حول الملف النووي.

وأوضحت مهاجراني في تصريح صحفي أن الحكومة الإيرانية ستعلن التفاصيل في الوقت المناسب، مشيرة إلى أن المفاوضات المحتملة ستناقش الضمانات والالتزامات اللازمة لحماية مصالح إيران، وأن أي اتفاق مستقبلي سيعكس الحقوق السيادية للبلاد.

وأكدت أن الموقف الإيراني واضح وثابت: الحوار ممكن، ولكن على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع الحفاظ على مصالح الشعب الإيراني والاستفادة من البرنامج النووي للأغراض السلمية والتنموية فقط.

آفاق البرنامج النووي الإيراني

تأتي تصريحات الرئيس الإيراني ومسؤولين حكوميين في ظل تجدد الاهتمام الدولي بالملف النووي الإيراني، وسط تقارير عن استعداد واشنطن وبعض الدول الأوروبية لمحادثات جديدة، وهو ما يعكس رغبة إيران في الحفاظ على قدراتها النووية مع فتح قنوات دبلوماسية لإيجاد حلول محتملة.

ويؤكد خبراء أن الموقف الإيراني الحالي يشير إلى ثبات السياسة النووية مع إبقاء الباب مفتوحاً للحوار الدولي، مما يعكس مزيجاً من العزم على التقدم العلمي والأهمية الدبلوماسية في الوقت نفسه.

تم نسخ الرابط