رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ضربة الشمس.. خطأ شائع قد يزيد خطورة الحالة بدلًا من إنقاذها

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

حذرت طبيبة أمراض القلب الدكتورة يوليا أكسيونوفا من خطأ شائع عند التعامل مع ضربة الشمس، يتمثل في تبريد الجسم بشكل مفاجئ باستخدام الثلج أو المياه شديدة البرودة، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الحالة بدلًا من تحسينها.

وأوضحت الطبيبة أن ضربة الشمس تعد من أخطر أشكال الإجهاد الحراري، وقد تسبب في الحالات الشديدة اضطرابات في الجهاز العصبي وتحتاج إلى تدخل طبي سريع، مشيرة إلى أنها تحدث غالبًا نتيجة التعرض الطويل والمباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة، دون حماية مناسبة.

وأشارت إلى أن الأطفال وكبار السن ومرضى القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى الأشخاص الذين يبذلون مجهودًا بدنيًا في الطقس الحار، من أكثر الفئات عرضة للإصابة.

وتبدأ أعراض ضربة الشمس عادة بالصداع الشديد، والضعف، والدوخة، والغثيان، وتسارع ضربات القلب، وارتفاع حرارة الجلد والجسم، وقد تتطور إلى اضطراب الوعي، وفقدان التوازن، والإغماء أو التشنجات في الحالات المتقدمة.

وأكدت أكسيونوفا أن الإسعافات الأولية الصحيحة تبدأ بنقل المصاب إلى مكان مظلل أو بارد، وإرخاء الملابس الضيقة، وتحسين التهوية، ثم خفض حرارة الجسم تدريجيًا باستخدام كمادات باردة على الرأس والرقبة ومناطق الأوعية الدموية الكبيرة، مع ترطيب الجلد بالماء البارد.

وأضافت أنه يمكن إعطاء المصاب كميات قليلة من الماء البارد إذا كان واعيًا وقادرًا على الشرب، بينما يجب تجنب إعطاء أي سوائل للشخص فاقد الوعي.

وشددت الطبيبة على ضرورة تجنب بعض التصرفات الخاطئة، مثل البقاء تحت الشمس، أو تناول الكحول ومشروبات الطاقة التي تزيد من الجفاف، أو وضع الثلج مباشرة على الجلد، لأن التبريد المفاجئ قد يسبب انقباض الأوعية الدموية ويؤثر سلبًا على الجسم.

ودعت إلى طلب المساعدة الطبية فورًا عند استمرار ارتفاع حرارة الجسم، أو ظهور الخمول الشديد، أو فقدان الوعي، أو التشنجات، أو القيء، مؤكدة أن سرعة التعامل مع ضربة الشمس قد تكون عاملًا حاسمًا في منع المضاعفات الخطيرة.

تم نسخ الرابط