رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رسالة نارية من ترامب لحماس: "لن يكون هناك تحذير آخر"

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

في تطور لافت على صعيد الوساطة الأمريكية بين إسرائيل وحركة حماس، وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحذيرًا شديد اللهجة إلى حماس، مؤكدًا أن المهلة الحالية لقبول مبادرة السلام الأميركية قد تكون الفرصة الأخيرة لتفادي تصعيد خطير في قطاع غزة.

وقال ترامب في تغريدة على حسابه في منصة "تروث سوشال" الأحد: "الجميع يريد عودة الرهائن إلى ديارهم. الجميع يريد نهاية هذه الحرب. لقد قبل الإسرائيليون شروطي. وحان الوقت لحماس أن تقبلها أيضا".
وأضاف محذرًا: "لقد حذرتُ حماس من عواقب عدم قبولها. هذا تحذيري الأخير، ولن يكون هناك تحذير آخر! شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر".

تفاصيل المبادرة الأمريكية الجديدة

ووفقًا لموقع "أكسيوس" الأمريكي، فقد قدّم مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، الأسبوع الماضي مقترحًا جديدًا لحركة حماس عبر "ناشط سلام إسرائيلي"، وذلك في محاولة لاحتواء الوضع الميداني ومنع إسرائيل من تنفيذ عملية عسكرية شاملة في مدينة غزة.

المقترح – الذي وافق عليه الجانب الإسرائيلي بحسب مصادر رسمية – يتضمن البنود التالية:

  • إطلاق سراح جميع الرهائن الـ48 المتبقين في قطاع غزة.
  • وقف شامل لإطلاق النار، يتبعه إنهاء العملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل في مدينة غزة.
  • إفراج إسرائيل عن ما بين 2500 إلى 3000 أسير فلسطيني، بينهم مئات من ذوي الأحكام المؤبدة بتهم تتعلق بقتل إسرائيليين.
  • بدء مفاوضات فورية حول شروط إنهاء الحرب، وتشمل مطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس، ومطالب الحركة بانسحاب كامل ونهائي لقوات الاحتلال من قطاع غزة.
  • تعهد مباشر من ترامب بالتدخل الشخصي لإنهاء الحرب، واستمرار وقف إطلاق النار طوال فترة المفاوضات.

موقف الطرفين من المبادرة

بحسب مصادر مطلعة، فإن القيادة الإسرائيلية أبدت موافقة مبدئية على المقترح، واعتبرته "فرصة استراتيجية" لتحقيق أهدافها دون التورط في معارك ميدانية طويلة داخل مدينة غزة، بينما لم تُصدر حركة حماس ردًا رسميًا حتى الآن، ما دفع ترامب إلى تصعيد لهجته.

المراقبون يرون أن رسالة ترامب تحمل أكثر من دلالة، فهي محاولة لإعادة تقديم نفسه كصانع سلام قوي قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، إلى جانب كونها ضغوطًا واضحة على حماس للقبول بشروط لم تكن مطروحة في السابق.

سيناريوهات ما بعد التحذير

في حال رفض حماس للمبادرة، تشير التقديرات العسكرية إلى أن إسرائيل ستبدأ عملية عسكرية واسعة في مدينة غزة خلال أيام، وسط دعم سياسي أميركي ضمني. أما في حال القبول، فإن الهدنة قد تُفتح على مسار جديد من التسوية، بوساطة شخصية من ترامب.

ويُنتظر أن تتضح مواقف الأطراف خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، في ظل التصعيد السياسي والتوتر الميداني الذي لا يزال يخيم على الأجواء في المنطقة.

تم نسخ الرابط