رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لأول مرة.. أوكرانيا تشيّد مصنع أسلحة على الأراضي الدنماركية

الرئيس الأوكراني
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، عن إطلاق مشروع غير مسبوق يتمثل في بناء مصنع مشترك للأسلحة بين أوكرانيا والدنمارك على الأراضي الدنماركية، في خطوة تعكس توسعًا نوعيًا في التعاون العسكري بين كييف وحلفائها الأوروبيين.

<strong alt=الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي">الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي">
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

وفي خطاب مسائي مصوّر بثه عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، قال زيلينسكي: "لأول مرة في التاريخ، بدأت أوكرانيا في بناء مصنع مشترك مع الدنمارك على الأراضي الدنماركية، وسيُنتج مكونات صواريخنا وطائراتنا المسيرة، وهي أسلحة أثبتت فعاليتها العالية بالفعل."

شراكات استراتيجية لتوسيع الإنتاج الحربي

وأوضح الرئيس الأوكراني أن هذا المشروع يندرج ضمن خطة بلاده لتوسيع إنتاج الأسلحة محلياً وبالشراكة مع الدول الداعمة، في مواجهة الحرب المستمرة مع روسيا. وأضاف:
"نقوم بإنشاء مشاريع إنتاج أسلحة مشتركة جديدة، وهذا المصنع ليس سوى بداية."

وكشف زيلينسكي أن نحو 60% من الأسلحة التي يستخدمها الجيش الأوكراني حالياً هي محلية الصنع، مشيرًا إلى أن كثيراً منها يتمتع بقدرات تكنولوجية متقدمة ويُثبت كفاءته في الميدان.

الدفاع الجوي على رأس الأولويات

ورغم التقدم في التصنيع العسكري، أقر الرئيس الأوكراني بوجود تحديات لا تزال بحاجة إلى تجاوز، وعلى رأسها تعزيز قدرات الدفاع الجوي، قائلاً:
"لا يزال أمامنا أهداف يجب تحقيقها، خصوصاً فيما يتعلق بإنتاج أنواع مختلفة من أنظمة الدفاع الجوي داخل أوكرانيا.. يجب أن نحقق ذلك."

وشدّد زيلينسكي على أن بلاده أثبتت مكانتها كأحد أقوى الدول في مجال تطوير الأسلحة، معبّراً عن امتنانه لكل من يعمل في قطاع الدفاع المحلي.

تقدير للمطورين والمصممين العسكريين

وفي ختام خطابه، وجه الرئيس الأوكراني الشكر لكل من يساهم في تطوير قطاع الصناعات الدفاعية، قائلاً:
"أشكر كل من يطور قطاع الدفاع الأوكراني، ويصمم نماذج جديدة من الأسلحة، ويقود التقدم التكنولوجي في بلدنا. هؤلاء هم من يصنعون الفارق في معركتنا من أجل السيادة والحرية."

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود أوكرانيا لتوسيع قدراتها الدفاعية الذاتية، وتقليل اعتمادها على الدعم العسكري الخارجي، في ظل استمرار الحرب مع روسيا. وتواجه كييف تصعيداً عسكرياً متواصلاً على الجبهات، إلى جانب ضغوط دبلوماسية متزايدة، ما يعزز من أهمية تطوير صناعاتها الحربية بشكل مستقل ومستدام.

تم نسخ الرابط