رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مع تعثر التهدئة.. حماس تستنفر عناصر تأمين الرهائن تحسبًا لهجوم إسرائيلي مباغت

عناصر وحدة الظل المسؤولة
عناصر وحدة الظل المسؤولة عن الرهائن

 رفعت حركة "حماس"، فجر السبت، حالة التأهب القصوى بين عناصرها، وخاصة داخل "وحدة الظل" التابعة لكتائب القسام، المكلفة بحماية وتأمين الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، وذلك في ظل مخاوف من هجمات إسرائيلية مباغتة قد تستهدف مواقع الاحتجاز بعد فشل مفاوضات وقف إطلاق النار.

وقالت منصات أمنية مقربة من الجناح العسكري لـ"حماس"، عبر مواقع التواصل، إن هناك تقديرات داخلية تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي قد يشرع في عمليات نوعية لتحرير الرهائن بعد إعلان تعثر المفاوضات في قطر.

وأوضحت إحدى المنصات أن "كتائب القسام رفعت حالة الجهوزية الكاملة لدى وحدات حماية الرهائن"، وأن البروتوكول المتبع في مثل هذه الحالات يتضمّن إجراءات حاسمة قد تشمل "التخلّص الفوري من الرهائن"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

تحذيرات داخلية وتوجيهات للمواطنين

وطالبت الحركة المواطنين في غزة بـ"التعاون الأمني" من خلال الإبلاغ عن أي تحركات مريبة أو تصرفات مشبوهة لأشخاص أو مركبات عبر قنوات الاتصال المعتمدة مثل "منصة الحارس"، بحسب ما ورد في بيان المنصة الأمنية التابعة لـ"حماس".

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال إن حكومته تدرس "خيارات بديلة" لاستعادة الرهائن، متهمًا "حماس" بـ"تعطيل المفاوضات".

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "حماس لا تريد صفقة، وتراهن على أوراقها الأخيرة"، مضيفًا: "عندما نقترب من آخر 10 أو 20 رهينة، سيكون من المستحيل تقريبًا التفاوض".

وسبق أن نفّذت إسرائيل عمليات خاصة لتحرير رهائن، كان أبرزها اقتحام مخيم النصيرات وسط القطاع، وتحرير أربعة رهائن، بالإضافة إلى عمليات أخرى في خان يونس ورفح أسفرت عن العثور على جثامين رهائن قالت إسرائيل إن حماس أعدمتهم فور اقتراب القوات من مواقع احتجازهم.

تحركات خارج غزة وتهديدات ضد قادة "حماس"

في السياق ذاته، نقلت القناة 13 الإسرائيلية أن نتنياهو ناقش مع فريقه الأمني إمكانية تنسيق عمليات استهداف لقيادات حماس في الخارج، بمساعدة أمريكية، سواء عبر اغتيالات مباشرة أو ضغوط سياسية على دول مثل قطر وتركيا ومصر لطرد القادة من أراضيها.

وتوقفت مفاوضات التهدئة التي استمرت ثلاثة أسابيع في الدوحة، رغم إعلان مصر وقطر عن تحقيق بعض التقدم، إلا أن الوفدين الإسرائيلي والأمريكي انسحبا من الجولة الأخيرة، متهمين حماس بالتعنت.

مجزرة "المساعدات".. 16 شهيداً و300 مصاب في غزة

وفي تطوّر ميداني مأساوي، قُتل 16 فلسطينيًا وأُصيب أكثر من 300 آخرين، مساء الجمعة، بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على حشود من المدنيين كانوا ينتظرون شاحنات مساعدات غذائية شمال غرب غزة، في منطقتي السودانية والواحة.

وأفادت وزارة الصحة بأن حصيلة ضحايا غارات الجمعة فقط تخطّت 50 قتيلًا ومئات الجرحى، فيما دخلت 20 شاحنة دقيق عبر معبر "زيكيم" شمال غزة، وسط تدافع واسع النطاق بسبب ندرة الإمدادات الغذائية.

وبحسب الوزارة، بلغ عدد وفيات المجاعة 122 شخصًا حتى الآن، بينهم 9 أطفال وكبار سن خلال الـ24 ساعة الأخيرة، مع استمرار الحصار الإسرائيلي للقطاع لأكثر من 150 يومًا متواصلة.

 

تم نسخ الرابط