رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إعلام عبري: إسرائيل تتلف آلاف المواد الإغاثية المخصصة لسكان غزة

مساعدات إغاثية متلفة
مساعدات إغاثية متلفة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن الجيش الإسرائيلي قام بإتلاف عشرات الآلاف من المواد الإغاثية، تشمل كميات كبيرة من الأغذية والمواد الطبية، كانت مخصصة لسكان قطاع غزة.

وأكدت المصادر أن حجم المساعدات التي تم إتلافها يعادل حمولة ألف شاحنة من المساعدات الإنسانية، في خطوة أثارت تساؤلات حول كفاءة آليات إيصال هذه المساعدات للمدنيين في القطاع.

خلل في آلية التوزيع داخل غزة

أرجعت المصادر العسكرية سبب الإتلاف إلى وجود خلل في آلية توزيع المساعدات داخل قطاع غزة، مما أدى إلى تراكم كميات كبيرة من المواد تحت الشمس وتلفها.
وأوضحت المصادر أن هناك آلاف الطرود الإنسانية التي بقيت معرضة للعوامل الجوية لفترات طويلة، ما تسبب في فسادها، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي أُجبر على إتلافها لعدم إمكانية إيصالها أو تخزينها بشكل آمن.

تحديات وصول المساعدات وسط الحصار

يأتي هذا التطور في ظل أزمة إنسانية متفاقمة يعيشها سكان غزة، حيث يعاني القطاع من نقص حاد في الغذاء والدواء نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر، وعمليات القصف المتواصلة.
ويُذكر أن العديد من الجهات الدولية تدعو إلى ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وسط مخاوف من تأثير الإجراءات الإسرائيلية على حياة المدنيين.

انتقادات لآليات الإمداد والتوزيع

تثير عملية إتلاف هذه المواد تساؤلات حول فعالية آليات التنسيق والتوزيع بين الجهات المعنية داخل غزة وخارجها، خاصة في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تحكم المنطقة.
وينتقد كثيرون عدم التنسيق الكافي الذي يؤدي إلى تراكم المساعدات وتلفها، بينما يعاني آلاف المدنيين من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، مما يعكس خللاً في إدارة الأزمات الإنسانية في القطاع.

دعوات دولية لضمان حماية المساعدات

في هذا السياق، تستمر الدعوات الدولية لضمان حماية المواد الإغاثية وإيصالها إلى مستحقيها بشكل عاجل وآمن، بعيدًا عن أي معيقات قد تزيد من معاناة المدنيين.
ويشدد المجتمع الدولي على ضرورة فتح المعابر بشكل كامل وعدم تحويل المساعدات إلى أوراق ضغط سياسية أو عسكرية، لضمان استمرار دعم السكان في غزة في ظل الظروف الإنسانية الحرجة التي يمرون بها.

 

تم نسخ الرابط