صرح طبي جديد يغيّر خريطة العلاج.. ماذا يضم مستشفى العاشر من رمضان الجامعي؟
يمثل مستشفى العاشر من رمضان الجامعي أحد أحدث المشروعات الطبية التي تستهدف دعم منظومة الرعاية الصحية في مصر، في إطار جهود الدولة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وتطوير المستشفيات الجامعية وفق أحدث المعايير.
ويأتي إنشاء المستشفى ليشكل إضافة نوعية للقطاع الصحي، من خلال تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة بأعلى مستويات الجودة، بما يلبي احتياجات سكان مدينة العاشر من رمضان والمناطق المجاورة، ويعزز قدرة المنظومة الصحية على استيعاب أعداد أكبر من المرضى.
مستشفى جامعي جديد يدعم الرعاية الصحية في مصر
يأتي إنشاء مستشفى العاشر من رمضان الجامعي ضمن خطة الدولة للاهتمام بتطوير المستشفيات الجامعية والارتقاء بأدائها، بما يضمن تقديم خدمات طبية متقدمة للمواطنين. ويعد المستشفى صرحًا طبيًا متميزًا يساهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية، إلى جانب دوره في تخفيف الضغط عن مستشفيات جامعة الزقازيق والمستشفيات المركزية، من خلال استقبال المرضى وتوفير مختلف التخصصات الطبية والعلاجية في مكان واحد.
ويؤدي المستشفى دورًا محوريًا في تعزيز الخدمات الصحية بمدينة العاشر من رمضان، كما يخدم المناطق المحيطة بها، بما يرفع من كفاءة المنظومة الصحية ويقرب الخدمة الطبية من المواطنين.
مبنى رئيسي متكامل بأحدث التجهيزات
يتكون المستشفى من مبنى رئيسي يضم خمسة أدوار، مقام على مساحة أرضية تبلغ 4500 متر مربع، بينما تصل المساحة الإجمالية إلى 23000 متر مربع، ويحتوي على مختلف الأقسام الطبية والإدارية التي تضمن تقديم خدمة متكاملة للمرضى.
ويضم المبنى الغرف الإدارية، والصيدليات، والعيادات الخارجية لكافة التخصصات الطبية، بالإضافة إلى عيادات الأسنان، ووحدة العلاج الطبيعي، ووحدة الغسيل الكلوي، ووحدات مناظير الجهاز الهضمي والمناظير الجراحية، إلى جانب قسم الاستقبال والطوارئ، وغرفة عمليات الطوارئ، والمعامل الطبية، وبنك الدم، بما يوفر منظومة علاجية متكاملة داخل المستشفى.
طاقة استيعابية كبيرة ووحدات علاجية متخصصة
يتميز المبنى الرئيسي للمستشفى بطاقة استيعابية كبيرة، حيث يضم 60 سريرًا للعناية المركزة، و30 حضانة للأطفال، و30 سريرًا مخصصًا لمرضى الغسيل الكلوي، بما يعزز قدرة المستشفى على التعامل مع مختلف الحالات الحرجة والمتخصصة.
كما يضم جناحًا متكاملًا للعمليات يحتوي على أربع غرف عمليات كبرى، وأربع غرف للمناظير، بالإضافة إلى وحدة قسطرة القلب، وغرف إقامة المرضى، وسكن مخصص للأطباء والعاملين، بما يوفر بيئة عمل وإقامة متكاملة داخل المستشفى.
ويحتوي المستشفى أيضًا على مجموعة متطورة من وحدات الأشعة، تشمل أجهزة الرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، والأشعة التداخلية، والأشعة العادية، إلى جانب أجهزة الموجات الصوتية، بما يسهم في تقديم خدمات تشخيصية دقيقة وسريعة.
مبنى تعليمي ومنشآت خدمية متكاملة
لا يقتصر دور مستشفى العاشر من رمضان الجامعي على تقديم الخدمات العلاجية فقط، بل يضم أيضًا مبنى تعليميًا مكونًا من دورين، مقامًا على مساحة 1500 متر مربع، ويحتوي على مدرجين كبيرين يستوعب كل منهما 120 فردًا، بالإضافة إلى ست قاعات تدريس كبرى، وغرف إدارية، وقاعة للاجتماعات، بما يدعم العملية التعليمية والتدريبية لطلاب القطاع الطبي.
ويضم المستشفى كذلك مبنى مخصصًا للنفايات، ووحدة للمفرمة، ومحطتين للمياه والقوى، وخزانًا للأكسجين، بما يضمن تشغيل المستشفى وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.
كما تم تخطيط المساحات الخارجية للمستشفى بصورة حضارية توفر بيئة مريحة للمرضى والمترددين، حيث يشتمل على ساحات مخصصة للانتظار، وكافتيريا، ومسجد مقام على مساحة 280 مترًا مربعًا، إلى جانب مختلف الخدمات التي تلبي احتياجات المرضى وذويهم والعاملين، ليصبح المستشفى منظومة صحية وتعليمية متكاملة تخدم المنطقة بكفاءة عالية.



