إيران تستعد لتشييع خامنئي.. خطة أمنية غير مسبوقة خوفًا من كارثة جماهيرية
تكثف السلطات الإيرانية استعداداتها لتنظيم مراسم تشييع ودفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، في حدث يتوقع أن يكون من أكبر التجمعات الجماهيرية في تاريخ البلاد، وسط خطة أمنية ولوجستية استثنائية لتفادي حوادث التدافع التي شهدتها جنازات شخصيات بارزة في السابق.
ووفقًا لما أعلنته وسائل إعلام إيرانية، تبدأ مراسم التشييع مطلع يوليو، بينما يُحدد التاسع من الشهر موعدًا لدفن خامنئي في مدينة مشهد، بعد أشهر من وفاته في الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران في فبراير الماضي، وهو ما أدى إلى تأجيل مراسم الدفن بسبب ظروف الحرب والترتيبات الأمنية.
مراسم تمتد بين إيران والعراق
تشمل خطة التشييع إقامة مراسم عزاء في العاصمة طهران، حيث يُسجى الجثمان لعدة أيام، قبل انطلاق موكب جنائزي كبير، ثم نقله إلى مدينتي النجف وكربلاء في العراق، على أن يعود بعد ذلك إلى مدينة قم، قبل أن يوارى الثرى في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد، مسقط رأسه.
غموض حول إمام صلاة الجنازة
ورغم إعلان الجدول الزمني للمراسم، لم تكشف السلطات الإيرانية حتى الآن عن الشخصية التي ستؤم صلاة الجنازة، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن احتمال إسناد المهمة إلى مجتبى خامنئي، الذي تولى منصب المرشد الأعلى بعد وفاة والده، دون صدور تأكيد رسمي بهذا الشأن.
استعدادات أمنية لتفادي حوادث التدافع
وتتوقع السلطات مشاركة ملايين المشيعين، ما دفعها إلى وضع خطة أمنية واسعة لإدارة الحشود، تشمل تعزيز انتشار القوات الأمنية ودراسة استخدام المروحيات خلال بعض مراحل نقل النعش وتنظيم حركة الجماهير، لتجنب تكرار حوادث التدافع التي شهدتها جنازتا آية الله روح الله الخميني وقاسم سليماني.



