رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذ طب نفسي: العامل الجيني في الزهايمر موجود لكنه ليس الحاسم

ارشيفية
ارشيفية

أوضح الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن المرض قد يرتبط بعامل جيني، لكنه لا يُعد العامل الأساسي الوحيد في ظهوره، مشيرًا إلى وجود عوامل أخرى تسهم في تطور الحالة.

وقال أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "راحة نفسية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، إن كثيرًا من الأسر تشعر بقلق مفرط عند ظهور حالة زهايمر داخل العائلة، معتقدين أن جميع أفراد الأسرة معرضون للإصابة، مؤكدًا أن هذا الاعتقاد غير دقيق، موضحًا أن العامل الوراثي موجود بالفعل، لكنه ليس العامل الأول أو الحاسم في كل الحالات.

وفيما يتعلق بالأعراض، أشار إلى أن الزهايمر ينقسم إلى جانبين رئيسيين؛ الأول معرفي يتعلق بالذاكرة والتفكير والإدراك، ويظهر في صورة ضعف معرفي واضح، بينما يتمثل الجانب الثاني في الأعراض النفسية، والتي قد تشمل القلق أو الاكتئاب، بالإضافة إلى أعراض ذهانية.

وأضاف أن الأعراض الذهانية قد تظهر لدى نحو 30% من المرضى، وقد تسبق في بعض الأحيان ظهور مشكلات الذاكرة، موضحًا أن هذه الأعراض تشمل الهلاوس والضلالات، مثل اعتقاد المريض بتعرضه للسرقة نتيجة نسيانه مكان الأشياء، مما يدفعه للاعتقاد بوجود مؤامرة من المحيطين به.

وتابع أن بعض المرضى قد يعانون من هلاوس بصرية، كأن يروا أشخاصًا يدخلون ويخرجون من المنزل دون وجودهم في الواقع، ما يسبب حالة من الخوف الشديد والريبة تجاه الآخرين، كما قد تظهر ضلالات متنوعة مثل الشك في الخيانة أو الاعتقاد بالمراقبة أو التعرض للاعتداء.

وأشار إلى أن هذه الأعراض قد تؤدي إلى سلوكيات عدوانية في بعض الحالات، خاصة مع عدم قدرة المريض على تفسير ما يمر به أو الربط بين الأحداث، مما يضع الأسرة أمام تحديات كبيرة في التعامل مع الحالة.

وأكد أن فهم طبيعة هذه الأعراض يساعد على التعامل الصحيح مع المرضى، ويخفف من حدة القلق لدى ذويهم، في ظل إدراك أن ما يحدث هو جزء من طبيعة المرض وليس سلوكًا مقصودًا.

تم نسخ الرابط