ماذا حدث فى مصفاة نفط كراسنودار بعد الهجوم بالطائرات المسيرة الأوكرانية؟
أعلن حاكم إقليم كراسنودار الروسي، بنيامين كوندراتيف، اندلاع حريق كبير في إحدى مصافي النفط الواقعة بالإقليم جنوب روسيا، إثر هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدف المنطقة، مؤكداً أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص واحد، إلى جانب وقوع أضرار مادية في عدد من المنشآت والبنية التحتية.
ماذا حدث فى مصفاة نفط كراسنودار؟
وقال كوندراتيف إن الطائرات المسيّرة استهدفت مصفاة النفط بمدينة سلافيانسك-نا-كوباني، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع داخل المنشأة، بينما باشرت فرق الإطفاء والطوارئ عمليات السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المرافق المجاورة.
وأضاف أن الهجوم لم يقتصر على المصفاة، بل ألحق أضراراً بعدد من المنازل السكنية القريبة، كما تسبب في تضرر خطوط نقل الكهرباء وخط لأنابيب الغاز، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تعمل على تقييم حجم الخسائر وإصلاح المرافق المتضررة.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ألسنة لهب ضخمة وأعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من موقع المصفاة، في مشهد يعكس حجم الحريق الذي اندلع عقب الهجوم.
وتعد مصفاة سلافيانسك-نا-كوباني من المصافي متوسطة الحجم في روسيا، إذ تتراوح طاقتها الإنتاجية بين 4 و5 ملايين طن من النفط سنوياً، وفق تقديرات مصادر متخصصة، وتلعب دوراً مهماً في تكرير النفط داخل جنوب البلاد.
هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية،
وبسبب موقعها الجغرافي القريب من شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا عام 2014، تعرضت المصفاة خلال السنوات الماضية لعدة هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية، أسفرت في مناسبات سابقة عن أضرار متكررة ووقف جزئي للعمليات.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطات روسية في مناطق أخرى، بينها ياروسلافل وإيفانوفو الواقعتان شمال شرقي العاصمة موسكو، تعرضهما أيضاً لهجمات بطائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 213 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الهجوم الأخير، معتبرة أن البلاد تعرضت لواحدة من أكبر موجات الهجمات الجوية بالطائرات المسيّرة منذ اندلاع الحرب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مع اتساع نطاق استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية في كلا البلدين، في إطار الحرب المستمرة بين الجانبين.



