رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الرادارات واسعة النطاق تضع الطائرات الشبحية تحت الضغط

الطائرات الشبحية
الطائرات الشبحية

تواجه الطائرات المقاتلة تحديات متزايدة مع التطور السريع في أنظمة الرادار، التي أصبحت قادرة على العمل عبر نطاقات ترددية أوسع، ما يفرض على الطائرات الشبحية تطوير قدراتها باستمرار للحفاظ على ميزة التخفي في ساحات القتال الحديثة.

وأعادت النزاعات العسكرية خلال الأعوام الأخيرة تسليط الضوء على تنامي فعالية أنظمة الدفاع الجوي، بعد تسجيل عدد من الحوادث البارزة، من بينها إسقاط مقاتلات روسية من طراز "سوخوي" خلال الحرب في أوكرانيا منذ عام 2022، إلى جانب إسقاط مقاتلة "رافال" هندية في عام 2025.

فضلًا عن تعرض مقاتلة أميركية من طراز "إف-35" لأضرار أثناء تحليقها فوق إيران عام 2026، رغم تصنيفها ضمن أكثر الطائرات تطورًا في تقنيات التخفي.

وتعكس هذه الوقائع تحولًا واضحًا في طبيعة المواجهات العسكرية، بعدما كانت الطائرات المقاتلة تنفذ مهامها لسنوات طويلة في بيئات لا تواجه فيها أنظمة دفاع جوي متقدمة، بينما أصبحت اليوم معرضة للرصد والاستهداف عند مواجهة جيوش تمتلك شبكات دفاعية حديثة.

وفي فرنسا، تخضع مقاتلة "رافال" لاختبارات دقيقة داخل منشأة متخصصة تابعة للمديرية العامة للتسليح بمدينة بروز في إقليم بريتاني، إذ توضع داخل غرفة معزولة للصدى أمام منظومة من الهوائيات المتطورة، في تجهيزات يمنع تصويرها، بهدف قياس مدى قدرتها على مقاومة الرصد الراداري.

وتستمر هذه الاختبارات لأسابيع، إذ تُعرض الطائرة لموجات رادارية متعددة لإجراء قياسات دقيقة لما يعرف بـ"المقطع العرضي الراداري" (RCS)، وهو المؤشر الذي يحدد مدى سهولة اكتشاف الطائرة بواسطة الرادارات وفقًا لزاوية سقوط الموجات على هيكلها.

ويعني انخفاض انعكاس الموجات الرادارية أن الطائرة تتمتع بدرجة أعلى من التخفي، بينما يؤدي ارتفاع الانعكاس إلى زيادة احتمالات كشفها وتعقبها.

وأكد رئيس برنامج "رافال" في المديرية العامة للتسليح الفرنسية توماس، أن المقاتلة مطالبة بالتطور باستمرار لمواكبة طبيعة التهديدات الجديدة.

موضحًا أن النزاعات الحديثة كشفت عن انتشار شبكات دفاع جوي متكاملة تعتمد على رادارات وبطاريات صاروخية مترابطة تعمل ضمن منظومات متعددة الطبقات، ما يزيد من صعوبة اختراقها.

تم نسخ الرابط