طلب إحاطة بشأن تأخر علاج مرضى ضمور العضلات الدوشين.. ومناشدة للتدخل
تقدم النائب محمد سامي شهدة، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان ووزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن الشكاوى المتكررة التي تقدم بها مرضى ضمور العضلات الدوشين وأسرهم حول ما تردد عن وجود تأخير أو تعثر في إجراءات توفير العلاج المخصص لهم.
وأوضح النائب في طلبه أن أزمة مرضى ضمور العضلات الدوشين تمثل ملفًا إنسانيًا وصحيًا يحتاج إلى سرعة التعامل معه، مشيرًا إلى أن عددًا من الأسر وجهوا استغاثات بشأن تأخر حصول أبنائهم على العلاج، وهو ما تسبب في حالة من القلق بين المرضى وذويهم.
وأشار شهدة إلى حالة الطفلين عمر ويونس من مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، والتي حظيت بتفاعل واسع بعد ظهور والدتهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بتوفير العلاج اللازم لهما، مؤكدًا ضرورة الوقوف على حقيقة ما يتم تداوله بشأن وجود وقف أو تعليق أو تأخير في صرف العلاج الخاص بمرضى ضمور العضلات الدوشين.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح أسباب أي تأخير أو تعثر في إجراءات توفير العلاج، والكشف عما إذا كانت هناك معوقات مالية أو إدارية أو تنظيمية أو فنية وراء هذه الأزمة، مع بيان الإجراءات التي تم اتخاذها لضمان حصول المرضى على الرعاية والعلاج في التوقيت المناسب.
وشدد عضو مجلس النواب على أهمية توفير الدعم الكامل لمرضى ضمور العضلات وأسرهم، باعتبار أن التعامل مع هذه الحالات يتطلب سرعة في الاستجابة وتنسيقًا مستمرًا بين الجهات المعنية، بما يضمن الحفاظ على صحة الأطفال وتحسين فرص تلقيهم للعلاج المناسب.
وأكد شهدة أن ملف الرعاية الصحية للمرضى أصحاب الحالات الخاصة يجب أن يحظى بأولوية، داعيًا إلى وضع آليات واضحة تضمن سرعة إنهاء الإجراءات وتسهيل حصول المستحقين على الخدمات الطبية اللازمة.