الإفتاء: المرأة التي تفطر في عاشوراء بسبب الحيض تنال أجر الصيام كاملًا
أكدت دار الإفتاء أن المرأة التي تعتاد صيام يوم عاشوراء بنية التقرب إلى الله تعالى، ثم يفاجئها نزول دم الحيض أثناء الصيام فتضطر إلى الإفطار، لا إثم عليها ولا حرج في ذلك، وتُرجى لها المثوبة الكاملة وأجر الصيام كما لو أتمته.
وأوضحت الدار أن يوم عاشوراء من الأيام العظيمة التي حثّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صيامها، وداوم عليه ورغّب المسلمين في اغتنام فضله.
وأضافت أن المرأة إذا نوت الصيام وشرعت فيه بالفعل، ثم منعها عذر شرعي خارج عن إرادتها كالحيض، فإنها تُثاب على نيتها وعملها الذي بدأت فيه، لأن الشريعة راعت الأعذار الشرعية ولم تُحمّل المكلف ما لا يطيق.
وشددت دار الإفتاء على أن الحيض عذر شرعي يوجب على المرأة الفطر، ولا ينقص من أجرها شيئًا ما دامت صادقة النية حريصة على العبادة، مؤكدة أن فضل الله واسع، وأنه سبحانه يضاعف الأجر لمن يشاء.