رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

احذر الإفراط في شرب الماء.. أطباء يحددون الكمية الآمنة لمرضى القلب بالصيف

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يحذر أطباء القلب من الإفراط في تناول السوائل خلال فصل الصيف، مؤكدين أن الحفاظ على توازن كمية المياه في الجسم يعد عاملًا مهمًا لحماية مرضى القلب والأوعية الدموية من المضاعفات الصحية المحتملة.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية، أن زيادة استهلاك المياه والسوائل بصورة تفوق احتياجات الجسم قد تفرض عبئًا إضافيًا على عضلة القلب، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من قصور في وظائفه أو أمراض مزمنة بالقلب.

وأشار إلى أن تراكم السوائل داخل الجسم قد يؤدي إلى تباطؤ حركة الدورة الدموية واحتباس المياه في الأنسجة، وهو ما ينعكس في صورة تورمات بالأطراف أو مناطق مختلفة من الجسم، فضلًا عن زيادة الجهد المطلوب من القلب لضخ الدم بكفاءة إلى مختلف الأعضاء.

وأكد كوندراخين أن بعض الحالات المرضية قد تتطلب تقليل كمية السوائل المتناولة لفترات محددة، إلا أن هذا الإجراء يجب أن يتم وفقًا لتقييم طبي دقيق وتحت إشراف الطبيب المعالج، لتجنب أي تأثيرات سلبية قد تنتج عن نقص السوائل أو الجفاف.

وأضاف أن أطباء القلب يلجأون في بعض الأحيان إلى وصف أدوية مدرة للبول للمساعدة على التخلص من السوائل الزائدة المتراكمة في الأنسجة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن المطلوب للسوائل داخل الأوعية الدموية، بما يضمن استمرار الدورة الدموية بصورة طبيعية.

وفيما يتعلق بالاحتياج اليومي للمياه، أوضح أن القاعدة العامة تشير إلى تناول نحو 30 ملليلترًا من الماء لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا، مع إمكانية تعديل هذه الكمية بالزيادة أو النقصان وفقًا للحالة الصحية والعمر وطبيعة النشاط البدني والظروف المناخية.

وشدد أخصائي القلب على أهمية عدم الاعتماد على التقديرات الشخصية عند تحديد كمية السوائل المناسبة، خاصة بالنسبة لمرضى القلب، مؤكدًا أن المتابعة الطبية المنتظمة تبقى الوسيلة الأكثر أمانًا لضبط معدلات الترطيب والحفاظ على كفاءة وظائف القلب خلال فترات الطقس الحار.

تم نسخ الرابط