رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإفتاء: الإنفاق على الفقراء من أعظم القربات التي حثَّ عليها الشرع

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية أولت عناية كبيرة بالإنفاق على الفقراء والمساكين ومساعدتهم، وجعلت ذلك من الأعمال الجليلة التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، لما يحققه من التكافل الاجتماعي والتراحم بين أفراد المجتمع.
وأوضحت الدار أن القرآن الكريم حثَّ في مواضع عديدة على الصدقة والإنفاق في وجوه الخير، ومن ذلك قول الله تعالى: ﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُمْ مِّن سَيِّئَاتِكُمْ﴾، مشيرة إلى أن الآية تبين فضل الصدقة وآثارها المباركة في تكفير الذنوب ومساعدة المحتاجين.
وأضافت أن من مظاهر الحث على الإنفاق أيضًا قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾، وهو توجيه رباني لأصحاب الفضل والقدرة المالية بالاستمرار في دعم المحتاجين وعدم الامتناع عن الإحسان إليهم.
كما لفتت دار الإفتاء إلى أن الله تعالى أثنى على عباده الأبرار بقوله: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾، موضحة أن المقصود أنهم يقدمون الطعام للمحتاجين رغم محبتهم له وحاجتهم إليه، وهو ما يعكس أسمى معاني الإيثار والتضحية.
وشددت الدار على أن الإنفاق على الفقراء والمساكين يمثل قيمة إنسانية وإيمانية عظيمة، ويجسد روح التكافل التي دعا إليها الإسلام، ويُسهم في تحقيق التراحم والتماسك داخل المجتمع.

تم نسخ الرابط