واشنطن تصعّد ضد مقررة أممية انتقدت حرب غزة.. ماذا حدث؟
أعادت وزارة الخزانة الأمريكية إدراج اسم فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، ضمن قائمة الأشخاص الخاضعين للعقوبات الأمريكية، بعد أيام من تعليق القرار مؤقتاً بأمر قضائي.
وجاءت الخطوة الجديدة عقب قرار صادر عن محكمة الاستئناف الأمريكية في دائرة كولومبيا، أوقف تنفيذ حكم سابق كان قد علّق العقوبات المفروضة على ألبانيزي، ما منح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر لإعادة تفعيل الإجراءات بحقها.
وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات على ألبانيزي في يوليو 2025، متهمة إياها بالضغط على المحكمة الجنائية الدولية لاتخاذ إجراءات ضد مسؤولين وشركات أمريكية وإسرائيلية، على خلفية الحرب في غزة.
وفي وقت سابق من مايو الجاري، نجحت ألبانيزي في الحصول على قرار قضائي مؤقت بتجميد العقوبات، بعد تحرك قانوني قاده أفراد من عائلتها، بينهم زوجها وابنتها.
واعتبر القاضي الفيدرالي ريتشارد ليون، الذي أصدر قرار التعليق المؤقت، أن إدارة ترامب ربما انتهكت حق ألبانيزي في حرية التعبير، بعدما تعرضت للعقوبات بسبب مواقفها وانتقاداتها للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
لكن هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بمحكمة الاستئناف أصدرت، الجمعة، قراراً إدارياً بوقف تنفيذ حكم ليون، ما سمح للحكومة الأمريكية بإعادة تصنيف ألبانيزي كمواطنة أجنبية خاضعة للعقوبات.
وتثير القضية جدلاً واسعاً داخل الأوساط الحقوقية والقانونية في الولايات المتحدة، وسط اتهامات لإدارة ترامب باستخدام العقوبات ضد شخصيات دولية تنتقد السياسة الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط.



