رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تخشى "تسوية ناقصة" مع إيران..ومخاوف من رفع العقوبات دون ضمانات نووية

 إسرائيل
إسرائيل

تتزايد حالة القلق داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية مع اقتراب بلورة اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من أن تؤدي الصيغة الحالية للتفاهم إلى تجاهل مطالب أمنية تعتبرها تل أبيب جوهرية.

وكشفت القناة 12 العبرية أن الجانب الإسرائيلي ينظر بقلق إلى الدور الذي يلعبه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والذي تتهمه أوساط سياسية في تل أبيب بالدفع نحو تسوية سريعة تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران بأي ثمن.

وبحسب القناة، فإن مسؤولين إسرائيليين يرون أن ويتكوف يمارس ضغوطًا مكثفة داخل دائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل منع العودة إلى التصعيد العسكري، وهو ما يثير تساؤلات داخل إسرائيل حول طبيعة التفاهمات الجارية ومدى مراعاتها لمخاوفها الأمنية.

وفي هذا السياق، يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعات مع رؤساء الكتل البرلمانية وكبار المسؤولين الأمنيين لبحث التطورات المتعلقة بمذكرة التفاهم التي يجري إعدادها بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.

وتخشى إسرائيل، وفق التقرير، من أن تقوم الولايات المتحدة بتقديم تنازلات "فورية" تشمل رفع تجميد الأموال الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل التوصل إلى تفاهمات مؤجلة بشأن ملفات أكثر حساسية، مثل البرنامج النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم.

وترى دوائر إسرائيلية أن هذا السيناريو قد يضعف الموقف الأمريكي في مواجهة إيران، خاصة إذا لم تتضمن الاتفاقات ضمانات أمنية طويلة الأمد.

وفي تطور متصل، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إسرائيل باتت تحصل على معلومات محدودة بشأن الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران، ما دفعها للاعتماد بشكل أكبر على مصادر استخباراتية خارجية لمتابعة مجريات الملف.

في المقابل، ينفي مقربون من نتنياهو وجود أي فجوة في التنسيق مع الإدارة الأمريكية، مؤكدين أن التواصل مع الرئيس دونالد ترامب لا يزال مستمرًا وفعّالًا.

ويرى مراقبون أن التسريبات المتداولة حول مسودة الاتفاق، إذا ما تأكدت، قد تمثل تحولًا كبيرًا في مقاربة واشنطن للملف الإيراني، خاصة في ظل التباين الواضح بين التصريحات العلنية للطرفين خلال الساعات الأخيرة.

وبينما لم تتضح بعد الصورة النهائية للاتفاق، تبدو إسرائيل أمام معادلة معقدة بين قبول تسوية قد لا تلبي كل مطالبها الأمنية، أو مواجهة تطورات دبلوماسية قد تعيد رسم موازين النفوذ في المنطقة.

تم نسخ الرابط