رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تفاصيل الاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران.. 3 مراحل قد تغيّر الشرق الأوسط

 أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

كشفت مصادر أمريكية عن ملامح الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، والذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه بات قريبًا من الاكتمال، مشيرة إلى أن التفاهم المقترح سيُنفذ عبر ثلاث مراحل رئيسية تمهيدًا لإنهاء الحرب واحتواء التصعيد في المنطقة.

وبحسب المعلومات المتداولة، تبدأ المرحلة الأولى بإعلان وقف الحرب رسميًا وتهدئة المواجهات على مختلف الجبهات، بينما تتضمن المرحلة الثانية معالجة أزمة مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام حركة الملاحة والتجارة الدولية، على أن تُخصص المرحلة الثالثة لإطلاق مفاوضات موسعة تستمر 30 يومًا قابلة للتمديد بهدف الوصول إلى اتفاق أشمل.

ووفق ما نقلته تقارير أمريكية، فإن الاتفاق لا يقتصر على إيران والولايات المتحدة فقط، بل يمتد ليشمل تهدئة الجبهة اللبنانية أيضًا، في خطوة تهدف إلى منع اتساع رقعة الصراع الإقليمي.

كما تحدثت مصادر أمريكية عن تفاهمات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، تتضمن تخفيف القيود البحرية المفروضة على إيران والسماح بعودة النشاط التجاري دون فرض رسوم عبور، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.

وفي المقابل، أشارت تقارير إلى أن الملفات الأكثر تعقيدًا، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، لن تُحسم في المرحلة الحالية، بل سيتم تأجيلها إلى جولات تفاوض لاحقة تمتد بين 30 و60 يومًا.

ويتضمن الاتفاق المقترح أيضًا الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج تُقدّر بنحو 25 مليار دولار، في خطوة تُعتبر جزءًا من التفاهمات الاقتصادية المصاحبة للتهدئة السياسية والعسكرية.

ورغم الأجواء الإيجابية المحيطة بالمفاوضات، لا تزال هناك حالة من الضبابية بشأن إمكانية صمود الاتفاق على المدى الطويل، خاصة مع استمرار التهديدات المتبادلة بين الطرفين.

وفي هذا السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن الاتفاق المرتقب قد يشمل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، مع السماح لإيران باستئناف بيع النفط بحرية، بالتزامن مع استمرار المحادثات حول البرنامج النووي.

من جانبها، أكدت إيران أن الأولوية الحالية تتركز على إنهاء الحرب، بينما أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الملفات النووية وغيرها من القضايا الخلافية قد تُناقش في مراحل لاحقة إذا تم التوصل إلى تفاهم أولي.

وفي الوقت نفسه، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام لهجة حادة تجاه طهران، مؤكدًا أنه ما زال يدرس خيار العودة إلى الضربات العسكرية إذا لم يتم التوصل إلى “اتفاق جيد”، مضيفًا أن البديل سيكون “تدميرًا شاملًا”، على حد وصفه.

وتشير هذه التطورات إلى أن المنطقة قد تكون أمام مرحلة جديدة من التهدئة المشروطة، لكنها تبقى رهينة بقدرة الطرفين على تجاوز الملفات الأكثر حساسية خلال الأسابيع المقبلة.

تم نسخ الرابط