الأهلي يحسم ملف الدبيس ويعيد ترتيب الجبهة اليسرى.. وبن شرقي يواصل البقاء رغم العروض
استقر مجلس إدارة الأهلي على عودة الظهير الأيسر الشاب كريم الدبيس إلى صفوف الفريق الأول بشكل نهائي خلال الموسم المقبل، بعد انتهاء فترة إعارته إلى نادي سيراميكا كليوباترا، وعدم الموافقة على فكرة إعارته مجددًا، في ظل الحاجة الفنية لتدعيم مركز الظهير الأيسر.
ويأتي قرار إدارة القلعة الحمراء في إطار خطة إعادة ضبط بعض المراكز داخل الفريق، وعلى رأسها الجبهة اليسرى التي عانت من نقص واضح خلال الفترة الماضية، خصوصًا بعد تراجع الخيارات المتاحة داخل القائمة الحالية، ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة النظر في ترتيب أولويات هذا المركز.
أزمة الجبهة اليسرى تدفع الأهلي للتحرك
ويعاني الأهلي من محدودية الخيارات في مركز الظهير الأيسر، حيث لا يتواجد حاليًا سوى اللاعب المغربي يوسف بلعمري كخيار أساسي، إلى جانب الاعتماد على بعض الحلول المؤقتة مثل أحمد نبيل كوكا، في ظل عدم نجاح بعض العناصر الأخرى في إثبات وجودها داخل الفريق.
كما تشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة لا تنوي الاعتماد على محمد شكري بشكل أساسي خلال الموسم الجديد، مع وجود اتجاه لتسويقه أو خروجه على سبيل الإعارة، ما يجعل عودة كريم الدبيس خطوة مهمة لإعادة التوازن في هذا المركز الحيوي.
ويأمل الجهاز الفني في أن يشكل الدبيس إضافة قوية للجانب الدفاعي والهجومي، خاصة مع تطوره الملحوظ خلال فترة الإعارة، وقدرته على تقديم أداء متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والدعم الهجومي.
بن شرقي مستمر رغم التذبذب
وفي سياق آخر، حسم الأهلي موقفه من استمرار النجم المغربي أشرف بن شرقي داخل صفوف الفريق في الموسم الجديد، بعد الجدل الذي أُثير حول مستقبله خلال الفترة الماضية.
ورغم تراجع مستواه في بعض فترات الموسم، إلا أن الإدارة قررت الإبقاء عليه وعدم التفكير في رحيله، خاصة بعد ظهوره بشكل مؤثر في الأمتار الأخيرة من الدوري المصري، وتقديمه مستويات لافتة في بعض المباريات الحاسمة.
وترى الإدارة أن اللاعب يمتلك قدرات فردية عالية تجعله عنصرًا مهمًا داخل الفريق، خصوصًا في ظل امتلاكه حلولًا هجومية قادرة على صناعة الفارق في المباريات الصعبة، وهو ما ظهر في أكثر من مناسبة خلال الموسم الحالي.
توروب وتأثير التوظيف الفني
وأشارت مصادر داخل النادي إلى أن تذبذب مستوى بن شرقي خلال الموسم ارتبط جزئيًا بالاختيارات الفنية للمدرب الدنماركي ييس توروب، الذي اعتمد على اللاعب في أكثر من مركز غير مركزه الأساسي، إلى جانب جلوسه على مقاعد البدلاء في عدد من المباريات.
ورغم ذلك، أكدت الإدارة أن عقد اللاعب الممتد حتى عام 2027 يمنح النادي أفضلية في الحفاظ عليه، مع الرهان على استعادة أفضل مستوياته في الموسم الجديد تحت نظام فني أكثر استقرارًا.



