الإفتاء: العلاقة بين الرجل والمرأة يضبطها الشرع.. والاختلاط مباح إذا التزم بالأخلاق
أكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية أرست منهجًا وسطًا في تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة، فلم تمنع التعامل بينهما منعًا مطلقًا، كما لم تتركه دون ضوابط، وإنما أحاطته بجملة من الأحكام والآداب التي تحفظ القيم والأخلاق وتصون المجتمع من أسباب الفتنة.
وأوضحت الدار أن الأصل في تعامل الرجال والنساء الأجانب هو الإباحة إذا كان في إطار الحاجة أو المصلحة المشروعة، مع الالتزام بالآداب العامة والأحكام الشرعية، بما يضمن الاحترام المتبادل ويمنع التجاوزات.
وأضافت أن الاختلاط بين الجنسين في المدارس والجامعات وأماكن العمل وسائر المحافل والمناسبات العامة جائز شرعًا، ولا حرج فيه متى التزم الجميع بالضوابط الشرعية والأخلاقية، بعيدًا عن كل ما يخل بالآداب أو يوقع في الفتنة، مؤكدة أن العلاقات بين الشباب والفتيات يجب أن تقوم على الاحترام والالتزام بأحكام الشرع، دون تجاوز للحدود التي تحفظ الكرامة وتصون الأخلاق.