رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أبرزها الإشغالات والكافيهات على الأرصفة واختفاء حق المواطنين.. طلبات إحاطة أمام النواب

مجلس النواب
مجلس النواب

تقدم عدد من النواب بعدد من طلبات الإحاطة بشأن عدد من المشاكل بهدف التوصل إلى حلول لها.

في البداية تقدم النائب أشرف أمين عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيرة التنمية المحلية والبيئة بشأن حالة الفوضى المتزايدة الناتجة عن التوسع العشوائي للكافيهات واحتلال الأرصفة والطرق العامة، إلى جانب انتشار ظاهرة “السايس” بصورة غير قانونية في عدد كبير من المحافظات ، مؤكداً أن المواطنين باتوا يعانون يوميًا من الاستيلاء الكامل على الأرصفة وتحويلها إلى مساحات تجارية خاصة، بما يجبر كبار السن والسيدات والأطفال وذوي الهمم على السير وسط الطرق المزدحمة معرضين حياتهم للخطر، في مشهد يعكس غياب الانضباط وفقدان المواطن لأبسط حقوقه في استخدام الطريق العام.

التعدي الصارخ على أملاك الدولة

وتساءل " أمين " قائلاً : أين دور المحليات في مواجهة هذا التعدي الصارخ على أملاك الدولة؟ وكيف يتم السماح بإشغالات تمتد لعشرات الأمتار دون رقابة أو محاسبة؟ولماذا تحولت بعض الشوارع إلى ساحات مغلقة لصالح الكافيهات والمقاهي على حساب راحة المواطنين؟ وأين حملات وزارة الداخلية ضد السايس غير المرخصين الذين يفرضون إتاوات يومية على أصحاب السيارات في وضح النهار؟ وهل أصبحت هيبة القانون أضعف من نفوذ المخالفين والمعتدين على الشارع العام؟

وأشار النائب أشرف أمين إلى أن بعض المناطق أصبحت تشهد حالة من الفوضى المرورية والضوضاء والتكدس بسبب التوسع غير المنظم للكافيهات، فضلًا عن تعطيل حركة سيارات الإسعاف والمطافئ، مؤكدًا أن الأزمة لم تعد مجرد مخالفات إشغال، بل تحولت إلى قضية أمن مجتمعي وحق أصيل للمواطن مطالباً الحكومة بإعلان خطة واضحة وفورية لاستعادة الأرصفة والطرق العامة، وتشديد الرقابة على تراخيص الكافيهات، وتفعيل القانون ضد السايس المخالفين، مع إجراء مراجعة شاملة لكافة التراخيص الممنوحة بالمخالفة.

وقال : إن الدولة التي تنجح في استرداد الرصيف للمواطن، تنجح في ترسيخ احترام القانون وهيبة الدولة، أما استمرار هذه الفوضى فهو رسالة خطيرة بأن المواطن أصبح غريبًا في الشارع الذي يدفع ثمنه من أمنه وراحته وكرامته يوميًا.

وتقدم الدكتور ياسر الهضيبي، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ووزير الشباب والرياضة، ووزيرة التضامن الاجتماعي، ووزير العمل، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تزايد استهداف الأطفال والطلاب وصغار السن من قبل سماسرة الهجرة غير الشرعية، وتحول بعض القرى والمناطق إلى بيئات طاردة للشباب ومحفزة للهجرة غير النظامية.

وأوضح «الهضيبي » في طلبه، أن بعض المحافظات والقرى المصرية تشهد خلال السنوات الأخيرة تناميًا خطيرًا في ثقافة الهجرة غير الشرعية، بعدما تحولت لدى عدد من الأسر إلى حلم جماعي يتم الترويج له باعتباره الطريق الأسرع لتحسين الأوضاع المعيشية، الأمر الذي خلق بيئة خصبة تستغلها شبكات السمسرة والاتجار بالبشر في استقطاب الشباب والأطفال ودفعهم إلى خوض رحلات شديدة الخطورة عبر الحدود البحرية والبرية.

وأشار إلى أن الوقائع المتكررة تكشف عن وجود تحول اجتماعي مقلق في بعض المناطق، حيث باتت الهجرة غير الشرعية تُعامل باعتبارها مشروعًا اقتصاديًا للأسرة، رغم ما تحمله من مخاطر الموت أو الاختفاء أو الاستغلال، وهو ما ظهر بوضوح في تكرار سقوط ضحايا من طلاب وأطفال وشباب في مقتبل العمر خلال محاولات الهجرة عبر البحر المتوسط.

وأضاف النائب أن تنامي الظاهرة يظهر خللًا واضحًا في أدوات التوعية المجتمعية الموجهة للنشء والشباب، وضعف البرامج الثقافية والتعليمية والإعلامية التي تكشف حقيقة ما يتعرض له المهاجرون غير النظاميين من استغلال وانتهاكات وابتزاز داخل شبكات التهريب العابرة للحدود.

وأكد النائب ياسر الهضيبي أن الأمر يثير حالة من القلق بصورة أكبر مع وجود تقارير تتحدث عن اعتماد سماسرة الهجرة على وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لرحلات الهجرة غير الشرعية، واستهداف الشباب من خلال وعود كاذبة بالثراء السريع والعمل في الخارج، بما يتطلب تحركًا حكوميًا واسعًا لمواجهة هذا النوع من الاستقطاب الإلكتروني والتضليل المنظم.

كما أشار إلى أن الأزمة تطرح تساؤلات مهمة حول دور المدارس ومراكز الشباب والمؤسسات المحلية في احتواء الشباب المعرضين لخطر الانخراط في تلك الرحلات، ومدى وجود قواعد بيانات دقيقة للمناطق الأكثر تصديرًا للهجرة غير الشرعية، وآليات التدخل التنموي العاجل داخلها.

 استراتيجية وطنية شاملة

وشدد «الهضيبي» على ضرورة تبني استراتيجية وطنية شاملة لا تقتصر فقط على المواجهة الأمنية، وإنما تعتمد أيضًا على إعادة بناء الوعي المجتمعي، وتوفير بدائل اقتصادية حقيقية للشباب، والتوسع في برامج التدريب والتأهيل لسوق العمل، مع تشديد الرقابة على السماسرة والوسطاء والمتورطين في تسهيل تلك الجرائم.

وأكد النائب على أهمية تعزيز التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية لرصد الظاهرة مبكرًا، وتكثيف حملات التوعية داخل المدارس والقرى الأكثر تأثرًا، حفاظًا على أرواح الشباب المصري ومنع استغلالهم من قبل عصابات الاتجار بالبشر.

تم نسخ الرابط