رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خطة سرية لإسقاط طهران.. أحمدي نجاد في قلب التحرك الأمريكي الإسرائيلي

الرئيس الإيراني السابق
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد

كشفت تقارير أمريكية عن تفاصيل خطة وُصفت بأنها واحدة من أكثر السيناريوهات إثارة للجدل خلال المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، تضمنت محاولة دعم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد ليكون جزءاً من ترتيبات سياسية جديدة داخل طهران.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن ضربة إسرائيلية استهدفت منزل أحمدي نجاد في العاصمة طهران خلال الأيام الأولى من الحرب، كانت تهدف إلى إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه، ضمن تحركات مرتبطة بخطة أوسع لتغيير موازين السلطة داخل إيران.

وأشار المسؤولون إلى أن أحمدي نجاد نجا من الهجوم، إلا أن التجربة دفعت الرئيس الإيراني السابق إلى التراجع عن الانخراط الكامل في المشروع، فيما بقيت تحركاته ومكان وجوده غير واضحين منذ ذلك الوقت.

وتزامنت تلك التطورات مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيها عن ضرورة أن يتولى “شخص من الداخل” إدارة إيران، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن الشخصية التي كانت واشنطن وتل أبيب تراهنان عليها خلال تلك المرحلة.

ووفقاً للتقارير، فإن الخطة الإسرائيلية الأمريكية اعتمدت على تصور بإمكانية الدفع بشخصية تمتلك نفوذاً داخل النظام الإيراني، وقادرة في الوقت نفسه على التفاوض مع الغرب، رغم أن أحمدي نجاد كان معروفاً خلال فترة حكمه بخطابه المتشدد ومواقفه العدائية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكدت المصادر أن واشنطن وتل أبيب كانتا تعتقدان أن الضغوط العسكرية والسياسية قد تؤدي إلى انقسامات داخل مؤسسات الحكم الإيرانية، خصوصاً مع تصاعد الخلافات بين أحمدي نجاد ودوائر نافذة داخل النظام خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن الضربة التي استهدفت محيط منزل أحمدي نجاد أدت إلى مقتل عناصر أمنية كانت تتولى مراقبته، بينما تحدثت تقارير إعلامية في البداية عن مقتله قبل أن يتضح لاحقاً أنه نجا من العملية.

وفي المقابل، تجنبت البيت الأبيض تأكيد تفاصيل الخطة بشكل مباشر، مكتفية بالتشديد على أن أهداف واشنطن كانت تتركز على تقويض القدرات النووية والعسكرية الإيرانية، فيما رفض الموساد التعليق على تلك المعلومات.

وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم الرهانات السياسية والأمنية التي صاحبت الحرب، والتي لم تقتصر على المواجهة العسكرية، بل امتدت إلى محاولات إعادة تشكيل المشهد السياسي داخل إيران عبر سيناريوهات اعتبرها مراقبون شديدة الخطورة والتعقيد.

تم نسخ الرابط