رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عادل إمام «صانع النجوم».. مشاهد قصيرة صنعت نجومية أسماء لامعة بالسينما المصرية

عادل إمام
عادل إمام

يحتفل الوسط الفني اليوم بعيد ميلاد الفنان الكبير عادل إمام، أحد أبرز رموز السينما والدراما في العالم العربي، الذي امتدت مسيرته لأكثر من ستة عقود قدّم خلالها مئات الأعمال التي صنعت تاريخًا فنيًا استثنائيًا.

ولم يقتصر تأثير “الزعيم” على بطولاته السينمائية والمسرحية فقط، بل لعب دورًا مهمًا في تقديم ودعم عدد كبير من المواهب الفنية، التي بدأت مشوارها من خلال مشاهد قصيرة بجواره قبل أن تتحول لاحقًا إلى أسماء بارزة في الوسط الفني.

محمد هنيدي.. بداية من “بخيت وعديلة”

كانت انطلاقة الفنان محمد هنيدي الحقيقية مع عادل إمام في فيلم بخيت وعديلة عام 1995، حيث ظهر في مشهدين فقط بشخصية سائق تاكسي، قبل أن ينطلق بعدها إلى عالم البطولة المطلقة.

عادل إمام ومحمد هنيدي في فيلم بخيت وعديلة

أحمد آدم.. بصمة في “المنسي”

أما الفنان أحمد آدم فقد لفت الأنظار في فيلم المنسي عام 1993 من خلال شخصية “شهبور”، التي شكلت نقطة تحول في مسيرته الفنية، وارتبط اسمه بعدها بالأدوار الكوميدية المميزة.

عادل إمام وأحمد آدم في فيلم المنسي

كريم عبد العزيز.. ظهور أول مع “المشبوه”

وشهد فيلم المشبوه بداية الظهور الفني للفنان كريم عبد العزيز، حيث جسد شخصية “علي” ابن عادل إمام في العمل، ليبدأ بعدها مشواره نحو البطولة المطلقة في السينما.

عادل إمام وسعاد حسني وكريم عبدالعزيز في فيلم المشبوه

أشرف عبد الباقي.. انطلاقة مع “الإرهاب والكباب”

جاءت البداية القوية للفنان أشرف عبد الباقي من خلال فيلم الإرهاب والكباب عام 1992، قبل أن تتكرر لقاءاته الفنية مع عادل إمام في أكثر من عمل لاحقًا، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا.

عادل إمام وأحمد راتب وأشرف عبدالباقي في فيلم الإرهاب والكباب

علاء ولي الدين.. حضور لا يُنسى رغم صغر الأدوار

كما شكّل الراحل علاء ولي الدين حالة خاصة في أعمال عادل إمام، بدءًا من “الإرهاب والكباب” ثم “المنسي”، وصولًا إلى “بخيت وعديلة” و“النوم في العسل”، حيث قدّم أدوارًا صغيرة لكنها تركت بصمة قوية لدى الجمهور.

عادل إمام وعلاء ولي الدين في فيلم الإرهاب والكباب

ويؤكد هذا التنوع في الأسماء التي خرجت من أعمال عادل إمام أن “الزعيم” لم يكن مجرد نجم شباك، بل مدرسة فنية متكاملة أسهمت في صناعة أجيال جديدة من النجوم الذين أصبحوا فيما بعد من أبرز وجوه السينما المصرية.

تم نسخ الرابط