قصف متبادل بين إسرائيل وحزب الله جنوب لبنان تزامنًا مع محادثات في واشنطن لوقف الحرب
شهد جنوب لبنان، الخميس، تبادلًا للقصف بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله”، في تصعيد جديد جاء بالتزامن مع محادثات تُجرى في واشنطن بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين الجانبين.
وأفادت تقارير عبرية برصد إطلاق ستة صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة الجليل الأعلى شمال إسرائيل، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
اعتراض صواريخ وسقوط أخرى في مناطق مفتوحة
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الدفاعات الجوية اعترضت ثلاثة صواريخ، فيما سقطت بقية الصواريخ في مناطق مفتوحة دون تسجيل إصابات مباشرة.
وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة “معاريف” أن جنديًا إسرائيليًا أُصيب بجروح خلال نشاط عسكري في جنوب لبنان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابة.
حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية
من جانبه، أعلن “حزب الله” أنه استهدف تجمعًا لجنود إسرائيليين في شمال إسرائيل، مؤكدًا أن العملية تأتي ردًا على الهجمات الإسرائيلية المستمرة داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين الطرفين.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن هجومًا بطائرة مسيّرة نُسب إلى الحزب أدى إلى إصابة عدد من المدنيين داخل إسرائيل، بينما أفاد مركز الجليل الطبي بوقوع إصابات في منطقة رأس الناقورة.
ضربات إسرائيلية قبل بدء المحادثات
وبالتزامن مع التطورات الميدانية، بدأت في واشنطن محادثات بين لبنان وإسرائيل تمتد ليومين، بهدف بحث سبل وقف الحرب وترتيب مستقبل العلاقة بين البلدين، في وقت يقترب فيه اتفاق وقف إطلاق النار من نهايته وسط استمرار التوتر.
وقبل انطلاق المباحثات بساعات، شن الجيش الإسرائيلي ضربات جديدة على مناطق في جنوب لبنان، بعد إصدار إنذارات إخلاء لعدد من البلدات والقرى الحدودية.
استمرار التصعيد رغم المساعي الدبلوماسية
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إلى أن الغارات الإسرائيلية طالت مناطق في الجنوب والشرق، بعضها لم يكن مشمولًا في إنذارات الإخلاء، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتكثف فيه الجهود الدولية لاحتواء المواجهة ومنع انزلاق الوضع إلى حرب أوسع، وسط تبادل مستمر للهجمات بين الطرفين على طول الحدود الجنوبية للبنان.



