اتهامات لبكين بإنعاش القدرات العسكرية الإيرانية قبل قمة ترامب وشي
أفاد تقرير أمريكي أن الصين لعبت دورًا محوريًا في دعم إيران لإعادة بناء قدراتها العسكرية، بالتزامن مع استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقاء الرئيس الصيني شي جين بينج في بكين، وسط تصاعد التوترات الدولية.
وأشار التقرير إلى أن بكين قدمت لطهران دعمًا يشمل مواد وتقنيات ذات استخدام مزدوج، ساعدت في تعزيز برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، إلى جانب تطوير قدرات الدفاع الجوي والاستخبارات والمراقبة.
دعم صيني مباشر لبرنامج الصواريخ الإيراني
وبحسب التقرير، زودت الصين إيران ببيركلورات الصوديوم، وهي مادة أساسية في تصنيع وقود الصواريخ، بكميات كبيرة مكّنت طهران من إنتاج مئات الصواريخ وإعادة بناء قدراتها الصاروخية بسرعة بعد خسائر سابقة.
كما أشار إلى أن عمليات الدعم شملت نقل تقنيات مرتبطة بأنظمة الاستطلاع والمراقبة، ما عزز من قدرة إيران على تطوير بنيتها العسكرية خلال فترة قصيرة.
قدرات استخباراتية ومراقبة متقدمة
وذكر التقرير أن الصين عملت على تعزيز قدرات إيران في مجال الاستطلاع عبر تزويدها بأصول مراقبة متقدمة، إضافة إلى إرسال طائرات مسيّرة هجومية، وتطوير أنظمة دفاع جوي حديثة.
كما أشار إلى وجود تحركات صينية لشراء صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت من طراز CM-302، ضمن مسار تعزيز التعاون العسكري بين الجانبين.
نشاط صيني في الشرق الأوسط
وأوضح التقرير أن شركات صينية نشرت صورًا التقطتها أقمار صناعية لمواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، ما يعكس قدرة بكين على مراقبة التحركات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل غير مباشر.
وأضاف أن الصين تشارك أيضًا في مناورات بحرية مشتركة مع إيران وروسيا، في إطار تعزيز التنسيق العسكري بين الأطراف الثلاثة.
قمة ترامب وشي في بؤرة التوتر
ويرى التحليل أن القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ تمثل فرصة مهمة لواشنطن للضغط على بكين من أجل وقف دعمها العسكري لإيران.
ويشير مراقبون إلى أن الملف الإيراني قد يكون أحد أبرز محاور النقاش، في ظل اتهامات متزايدة للصين بتوسيع نفوذها العسكري والتقني في الشرق الأوسط عبر دعم حلفاء طهران.



